الثورة نت /..
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الخميس، إن التضليل ضد الوكالة استُخدم كسلاح طوال الحرب على قطاع غزة، ضمن حملة متواصلة لتشويه سمعتها وتقويض عملها في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
وذكر لازاريني، في تدوينة على منصة إكس، أن آخر هذه الادعاءات جاء عبر مقطع فيديو للجيش “الإسرائيلي” يظهر أكياس دقيق فارغة تحمل شعار أونروا بجانب ذخائر، مؤكّدًا أن الفيديو لا يقدم أي دليل قابل للتحقق.
وأوضح أن العمليات الإنسانية الدولية في غزة مستمرة منذ سنوات، وأن أكياس الطعام المعاد استخدامها أمر طبيعي، نظرًا لندرة الموارد في القطاع.
وأضاف أن أونروا وزعت وحدها في عام 2024 نحو 3 ملايين كيس دقيق قوي بوزن 25 كجم، وأن الأكياس الفارغة منتشرة في كل أنحاء غزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,851 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,608 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع وخاصة المساعدات المقدمة من الأونروا.
