الثورة نت /..
قال وزير الأمن الإيراني إسماعيل خطيب، اليوم الأربعاء، إن الدول التي تؤوي الإرهابيين هي نفسها من أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية.
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن خطيب تعليقه على “الإجراء العدائي” من الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري، قائلاً: “إن أعداء الثورة الإسلامية القدامى والحاقدين، الذين يشكلون بأنفسهم ملاذاً للإرهابيين، أقدموا اليوم على إدراج الحرس الثوري، الذي يُعدّ أكبر قوة مقاتلة ومناهضة للإرهاب في العالم، على قائمة الجماعات الإرهابية”.
وأضاف أن هذه الدول التي تتخذ إجراءات من هذا النوع ضد النظام الإيراني يجب أن تتحمل المسؤولية، مؤكداً أنها “ستُحاسب وستدفع ثمن هذه الخطوة”.
وتابع وزير الأمن الإيراني: “قوة إيران وعزتها وصمودها وروح الجهاد والشجاعة” يعود إلى الحضور الدائم للشعب في الساحة، مشيراً إلى أن هذا النهج سيستمر، غير أن الغربيين يزيدون من هشاشتهم عبر مثل هذه الإجراءات العدائية.
