العدو الصهيوني يعتقل 28 فلسطينيا بينهم محررون وأكاديميون ونساء

الثورة نت/  وكالات

شنت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين ، حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من المواطنين الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، أكاديميون، نساء، وفتى، خلال اقتحامات ومداهمات متزامنة في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، رافقها اعتداءات بالضرب وتخريب للمنازل، في تصعيد واضح لسياسة الاعتقالات الجماعية.

 

 

 

 

وذكر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن قوات العدو اعتقلت من مخيم بلاطة شرق نابلس الأسرى المحررين أمير أبو رياله، وعاصم الكعبي، إضافة إلى الشاب حمودة الطيطي.

 

 

كما اعتقلت الأستاذ في علم الاجتماع بجامعة النجاح الوطنية مصطفى الشنار بعد اقتحام منزله في حي المعاجين غرب المدينة، واعتقلت الأسير المحرر علاء حميدان، والشاب رشيد أحمد أبو عماشة، والشاب يونس صبري القني من قرية كفر قليل شرق نابلس، إضافة إلى الشاب أحمد أبو الريش من مخيم العين.

 

 

وفي محافظة جنين: اعتقلت قوات العدو ثمانية مواطنين خلال اقتحام بلدة كفردان غرب جنين، وهم: أسامة نايف مرعي، ريان القاروط، قصي محمد العلي، الشيخ أبو جندل، محمود سمير صلاح، عمرو راشد صلاح، عدي أبو نمر، وبلال الفريد.

 

 

بينما في محافظة قلقيلية: اعتقلت قوات العدو الدكتورة زهرة خدرج وابنتها يقين عبد اللطيف أبو سفاقة بعد اقتحام منزلهما في مدينة قلقيلية، واعتدت بالضرب على زوجها الدكتور عبد اللطيف أبو سفاقة وعلى إحدى بناتهما.

 

 

كما اعتقلت الشاب عمار خضر، والشاب جمال عبد الرحمن داود، واعتقلت الفتى صهيب ولويل من المدينة.

 

 

وفي محافظة طولكرم: اعتقلت قوات العدو الشقيقين قسام وسيد قطب بدير، نجلي الشهيد رياض بدير، من منزليهما في ضاحية ارتاح، كما اعتقلت الشاب باسم الجرمي من الحي الشرقي للمدينة، واعتقلت الشاب عبد الله أبو سماحة من منزله في الحي الجنوبي.

 

 

أما في محافظة القدس المحتلة: اعتقلت قوات العدو السيدة سارة حماد من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة للضغط على نجلها جهاد حماد لتسليم نفسه، كما اعتقلت الشاب جهاد شمعة بعد مداهمة منزله في المخيم، واعتقلت الشاب محمد الشافعي خلال اقتحام حي بطن الهوى في بلدة سلواد.

 

 

وأكد المكتب أن هذه الحملة الواسعة التي تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، بما في ذلك الأكاديميون، النساء، الأسرى المحررون، والفتية، واستخدام الاعتقال كأداة للضغط الجماعي وكسر الإرادة، انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وسط صمت دولي مريب.

قد يعجبك ايضا