الثورة نت/..
أُشهرت، اليوم، بمديرية سامع محافظة تعز، جمعية سامع الزراعية التعاونية متعددة الأغراض.
وفي حفل الإشهار، الذي اقيم تحت شعار “يد تبني ويد تحمي”، بدعم من السلطة المحلية بالمحافظة ممثلةً بوحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية، وبالتنسيق مع المنطقة العسكرية الرابعة والتعبئة العامة، وبالتعاون مع مكتب الزراعة بالمحافظة، والاتحاد التعاوني الزراعي، ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، ومؤسسة بنيان التعاونية، أُعلن عن تأسيس الجمعية وهيئتها الإدارية.
حيث تم تزكية عبدالله محمد مقبل رئيسًا، ومحمد عبدالعليم محمد أحمد مسؤولًا ماليًا، وعارف طارش محمد التميمي مديرًا تنفيذيًا.
وأوضح وكيل المحافظة لشؤون التنمية عبدالواسع الشمسي أن مديرية سامع آخر مديريات المحافظة التي شهدت تأسيس جمعية تعاونية زراعية.
وأكد أن المديرية تمتلك ميزات نسبية في إنتاج محاصيل نقدية أبرزها اللوز البلدي، داعيًا إلى عمل جماعي ضمن منظومة التعاون الزراعي.
وبيّن الشمسي أن الجمعيات التعاونية تمثل رافعة أساسية للنهوض بالقطاع الزراعي، لافتًا إلى أنه سيتم، بالتعاون مع مؤسسة بنيان، تشكيل مجاميع إنتاجية للمحاصيل النقدية وفق منهجية سلاسل القيمة، بما يسهل وصول الخدمات الزراعية للمزارعين وتوفير المدخلات بأسعار مخفضة.
من جانبه، أكد مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة المهندس عبدالله الجندي أهمية تأسيس الجمعيات لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، معتبرًا إياها حجر الزاوية في بناء المجتمع والنهوض بالقطاع الزراعي.
كما أوضح رئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة ماجد الصغير أن الجمعيات التعاونية تمثل حلقة وصل بين المجتمع والجهات الرسمية، وتعد أذرعًا تنفيذية للسلطات المحلية عبر مشاريع التوسع الزراعي وتوفير فرص العمل وتنظيم المبادرات المجتمعية.
ودعا منسق مؤسسة بنيان إياد عوهج إلى بناء هيئة إدارية فاعلة وتأهيلها ببرامج تدريبية، مؤكدًا أن الجمعيات التعاونية ركيزة أساسية لتمكين المزارع وتنفيذ المشاريع الوطنية، وفي مقدمتها برنامج التوسع الزراعي وزراعة المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والحبوب.
إلى ذلك، أكد مدير مديرية سامع محمد الصغير ومسؤول التعبئة العامة فائد السامعي أن الجمعية ستضطلع بدور محوري في خدمة المجتمع والنهوض بالقطاع الزراعي، مشددَين على أهمية توسيع أنشطتها بما يخدم برامج التنمية.
حضر الإشهار المدير التنفيذي لفرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة عامر الأهدل وعدد من القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية.
