الديمقراطية”: إجراءات العدو الإسرائيلي شمال القدس امتداد للتطهير العرقي في مخيمات شمال الضفة

 

الثورة نت/

اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، أن إجراءات العدو الإسرائيلي شمال القدس هي امتداد للتطهير العرقي في مخيمات شمال الضفة الغربية المحتلة وتهدف إلى تفريغ المنطقة الواصلة بين القدس ورام الله تمهيداً لضمها ضمن مخطط “القدس الكبرى”.

وأدانت الجبهة الديمقراطية، في بيان  ، الحملة الهمجية المسعورة التي تقوم بها حكومة وقوات العدو الإسرائيلي في شمال مدينة القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي.

وذكرت أن هذه الإجراءات طالت بلدة حزما وصولاً إلى محيط مخيم قلنديا وكفر عقب، وتخللها هدم عشرات المحال التجارية وعمليات تجريف واسعة وفرض حظر التجول على أكثر من مائة ألف فلسطيني.

وأفادت بأن العدو الإسرائيلي يهدد بهدم مركز التدريب المهني التابع للأونروا الواقع مقابل مخيم قلنديا على غرار هدم مبنى الوكالة الرئيسي في الشيخ جراح ، ومخطط البناء الإستيطاني في مطار قلنديا.

وأكدت أن الهدف الرئيسي للعدو الاسرائيلي يتمثّل بالتطهير العرقي وتهجير اللاجئين الفلسطينيين من مخيم قلنديا وإعادة هندسته على غرار ما يجري في مخيمات طولكرم وجنين.

وقالت الجبهة الديمقراطية إن كل ذلك يأتي بهدف إنهاء الوجود الفلسطيني في المنطقة الواصلة بين القدس ومحافظة رام الله وتكريس الضم، ضمن السياسة التي تقودها وتغذيها حكومة العدو الإسرائيلي لتفريغ المنطقة بالكامل من سكانها، وتغيير طابعها ضمن ما يعرف بمخطط “القدس الكبرى”.

وشددت على أن “هذه السياسة هي استمرار لحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة”.

وحذرت من أن العدو الإسرائيلي إن نجح في تنفيذ مخططاته في هذه المنطقة فسيتم عزل القدس نهائياً عن وسط وشمال الضفة المحتلة، وسيضيف عقبة أخرى هي الأخطر على الإطلاق على المشروع الفلسطيني الوطني في الدولة المستقلة.

وطالبت “الأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية بالضغط على حكومة العدو الإسرائيلي لوقف جرائمها بحق شعبنا والمطالبة بالحماية الدولية لشعبنا، وتوفير كل مقومات صموده”.

قد يعجبك ايضا