الثورة نت /..
شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم، في حفل تكريم المنشآت الصناعية والإنتاجية الحائزة على نتائج المراتب الأولى في تقييم البرنامج الوطني الأول “معًا من أجل سلامة العاملين وبيئة أعمال آمنة وانتاجية مستدامة”.
شمل حفل التكريم الذي أقامته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة والاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية والغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، 17 منشأة صناعية حازت على المراتب الأولى في تقييم البرنامج الوطني للأمن والسلامة.
وفي الحفل، أكد العلامة مفتاح، أهمية توفير بيئة أعمال آمنة، من أجل الحفاظ على المنشآت الإنتاجية وصحة وأرواح العاملين وتعزيز ورفع كفاءة العمل والعملية الإنتاجية، وبما يعمل على الحفاظ على الأصول ورأس المال الوطني من الإهمال والضياع.
ولفت إلى أن نيل العاملين للتدريب الذاتي والاحترافي ضرورة حتمية، سيما في المهن الخطرة كالصناعات الكيميائية والدوائية التي تتطلب مستوى عالياً من الحذر.
وأشار القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى المسؤولية الدينية والأخلاقية التي تقع على عاتق أصحاب العمل، محذراً من أن إصابات العمل تُعد “كارثة وطنية حقيقية” تستوجب تكاتف الجهود للحد منها عبر الأدلة الإرشادية والتوعية الشاملة.
وشددّ على أهمية تطوير وتوسيع هذا البرنامج وبما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، وحماية المنشأة والعمال من المخاطر، ووضع أدلة إرشادية سهلة وبسيطة تصل إلى كافة ملاك المنشآت والعاملين فيها وطرق التعامل مع أي حالات طارئة.
من جهته أشار القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، إلى أن البرنامج المشترك للأمن والسلامة حقق نتائج إيجابية وملموسة خلال المرحلة الأولى والتي شملت زيارة 54 منشأة صناعية وإنتاجية.
ولفت إلى أن البرنامج عمل على تقييم تجهيزات الأمن والسلامة في المنشآت وتقديم النصائح والإرشادات ووضع اللوحات الإرشادية والنصائح للعمال، بما يسهم في تعزيز إجراءات الأمن والسلامة فيها والحفاظ على أرواح العمال والمنشآت الصناعية.
وأوضح البشيري، أن تلك الجهود الميدانية تهدف لتعزيز الأمن والسلامة في المنشآت كانت مجانية وهدفت إلى تعزيز الأمن والسلامة في المنشآت الصناعية وفق آلية تعاون بناءة بين الجهات الحكومية المشاركة والقطاع الخاص وبما يعزّز من التعاون والشراكة ويحمي المنشآت الصناعية.
وعبر عن أسفه لحوادث الحريق التي تشهدها بعض المنشآت الصناعية والإنتاجية بسبب عدم الالتزام بمعايير الأمن والسلامة أو انعدامها والناجم عن غياب الوعي بأهمية الأمن والسلامة وما تسببه تلك الحوادث من خسائر كبيرة لرأس المال الوطني.
وفي الحفل الذي حضره وكلاء وزارتي الاقتصاد لقطاع الصناعة والمدن الاقتصادية المهندس سامي مقبولي، والشؤون الاجتماعية والعمل لقطاعات الرعاية محمد عقبات والعمل عبدالله حيدر، والتمكين الاقتصادي الدكتور الحسن الذاري، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الاسمنت يحيى عطيفة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار محمد بن إسحاق، أشار نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية محمد صلاح، إلى أن القطاع الخاص ومن موقعه كشريك أصيل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يؤكد أن سلامة الإنسان في المنشآت الصناعية والإنتاجية والخدمية تعد أولوية راسخة وأساسًا للاستدامة وشرطًا لتعزيز التنافسية وتحسين السمعة المؤسسية وضمان جودة المنتج الوطني في الأسواق.
واعتبر البرنامج وتكريم المنشآت الصناعية الإنتاجية الحائزة على المراتب الأولى، أنموذجًا عمليًا وناجحًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، قائمة على الثقة والتكامل وتوحيد الجهود لخدمة الاقتصاد الوطني.
وأوضح صلاح، أن الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة كانت شريكاً ميدانياً فاعلاً في حشد المنشآت وتوعيتها بأهمية البرنامج، معتبراً التكريم دليلاً على الوعي المؤسسي بأهمية الاستثمار في العنصر البشري.
وفي ختام الفعالية التي حضرها مدير الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبدالله العاطفي ومدير الغرفة التجارة الصناعية عادل الخولاني وأصحاب المنشآت الصناعية، تم تكريم 17 منشأة صناعية حازت على المراتب الأولى في تقييم البرنامج الوطني للأمن والسلامة، بدروع تكريمية وشهادات تقديرية.

