الثورة نت /..
أحيت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، اليوم، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بفعالية خطابية تحت شعار” الشهيد القائد تحرك بالقرآن وأعاد لشعبنا هويته الإيمانية”.
وفي الفعالية التي حضرها عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أشار وكيل وزارة الزراعة لقطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير، إلى أهمية إحياء ذكرى شهيد القرآن الذي أعاد للأمة اعتبارها ومكانتها وعزتها، وإطلاقه المشروع القرآني في الوقت الذي كانت فيه جميع الأنظمة خاضعة لأمريكا وإسرائيل.
ولفت إلى أن من ثمار المشروع القرآني التمسك بالهوية الإيمانية وتحقيق الانتصارات في ميادين العزة والشرف، معتبرا الحديث عن هذا المشروع حديث عن الكرامة والعودة للقيم الإنسانية والإيمانية في مواجهة التحديات.
وأكد وكيل قطاع الثروة السمكية أهمية إحياء هذه الذكرى لشخصية وقيادة حكيمة، جسدت صفات ومعاني الإنسانية وكرست القيم والمبادئ، التي أثمرت نصراً وعزة وكرامة لليمنيين.
وأوضح أن المشروع القرآني، وضع الأسس لبناء أمة تهتدي بالقرآن الكريم الذي هو مصدر عزة ورقي الأمة وتمكينها من التصدي للتحديات والأخطار.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، أشار مستشار وزارة الزراعة المهندس سمير الحناني، إلى أن مشروع شهيد القرآن مشروعًا تنويريًا لبناء الأمة وتعزيز ثقافتها القرآنية وهويتها الإيمانية.
وأوضح أن الشهيد القائد، السيد حسين بدر الدين الحوثي تحرك بمشروعه القرآني من منطلق إيماني، في توعية الناس بمخططات أمريكا والصهيونية وخطرهما على الأمة الإسلامية والمنطقة بشكل عام.
وأكد الحناني، أن الشعب اليمني يحصد اليوم ثمار المشروع القرآني في التحرر من الهيمنة والتسلط واستقلال القرار، لافتاً إلى أن اليمن كان يُمنع عنه الزراعة والتنقيب عن الثروات والتدخل في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفكرية والعسكرية والأمنية.
بدوره أشار الأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى، إلى دلالات احياء ذكرى الشهيد القائد السنوية لاستلهام منها معاني التضحية والبذل والعطاء في سبيل ترسيخ القيم والمبادئ التي حملها المشروع القرآني.
وأوضح أن شهيد القرآن استشعر مسؤولية مواجهة مخططات الأعداء التي تفاقمت بعد 11 سبتمبر 2001م، وكان المشروع القرآني ردًا عمليًا لما تلاه من أحداث ومؤامرات أمريكية، صهيونية استهدفت الأمة، منوها بالدور المحوري للمشروع القرآني في تغيير وعي الأمة وإعدادها لمواجهة التحديات، وإحياء روح الجهاد والمواجهة.
ولفت العلامة موسى، إلى أن الشهيد قدم مشروع للحياة للنهوض بالأمة وجعلها أمة منتصرة مرتبطة بالله تعالى، تبني حضارة أخلاقية لمواجهة الثقافات المغلوطة، معتبرا أن المشروع القرآني، مشروعًا تنويريًا مؤسسًا للنهضة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، ويمثل في الوقت نفسه امتدادًا للسنة الإلهية في التغيير.
فيما استعرض الناشط الثقافي زيد الوزير، إلى نبذة من حياة الشهيد القائد وشخصيته الإيمانية والجهادية وما قدّمه الشهيد القائد من تضحيات في سبيل الله وإعلاء دينه، وما واجهه من تحديات ومحاولات لإجهاض المشروع القرآني.
وأكد أن مسيرة جهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ستظل منهاج حياة يخطه أحرار العالم، لينفكوا من قيود الطواغيت ويعيشون في رحاب الحرية والمساواة، مبينا أن مشروع شهيد القرآن جاء لاستنهاض الأمة لمواجهة قوى الاستكبار والغطرسة الأمريكية والصهيونية، ونصرة المستضعفين.
ولفت إلى أن الشهيد القائد واجه قوى الهيمنة من منطلق قرآني إيماني لتجسيد الموقف والرؤية الحكيمة لإنقاذ الأمة وكشف مخططات ومؤامرات الأعداء.
تخلل الفعالية التي حضرها قيادات ومدراء العموم في الوزارة والجهات التابعة لها، فقرات وأناشيد عبرت عن أهمية إحياء هذه المناسبة.
