ندوات ومحاضرات في مساجد إب بذكرى الإسراء والمعراج

الثورة نت/..

أُقيمت في مساجد محافظة إب، اليوم بين صلاتي المغرب والعشاء، ندوات ومحاضرات ثقافية بذكرى الإسراء والمعراج، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

تناول الندوات التي ألقاها نخبة من العلماء والخطباء والمرشدين، عظمة هذه الذكرى، ودلالاتها الإيمانية والتربوية، وما تحمله من رسائل ربانية تعزز الثبات واليقين بنصر الله ووعده الحق.

وأكد المتحدثون أن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل محطة إيمانية عظيمة في تاريخ الأمة، تجسد مكانة النبي الكريم – صلوات الله عليه وعلى أله – وتكشف عناية الله برسالته في أشد مراحل الدعوة.

وأشاروا إلى أن هذه المعجزة الإلهية جاءت تثبيتًا لرسول الإنسانية والرحمة وبشارة للأمة بأن العسر يعقبه يسر، وأن سنن الله لا تتبدل.

وتطرقت الكلمات إلى المكانة المركزية للمسجد الأقصى في حياة الأمة، باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومنطلق رحلة الإسراء والمعراج، مؤكدين أن ارتباط المسلمين بالأقصى ارتباط عقدي لا ينفصل عن الإيمان، وأن ما يتعرض له اليوم من انتهاكات يستوجب وعي الأمة بمسؤولياتها الدينية والأخلاقية تجاه مقدساتها.

وأشارت محاور الندوة إلى ما ورد في القرآن الكريم من آيات بينات بشأن بني إسرائيل، مؤكدين أن وعد الله حق، وأن علوهم وعتوهم في الأرض إلى زوال، كما نصت عليه الآيات المباركة، والتاريخ شاهد على أن الطغيان مهما بلغ فإن نهايته حتمية بزوال أسبابه وسقوط أدواته.

ولفت المتحدثون إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج تُعيد للأمة الثقة بوعد الله ونصره، وتغرس في النفوس معاني الصبر والثبات، وتؤكد أن السيطرة والهيمنة لا تدوم، وأن العاقبة للمتقين، مشددين على أهمية استلهام الدروس العملية من هذه المناسبة في مواجهة التحديات الراهنة.

ودعا العلماء والمتحدثون إلى ترسيخ الوعي بقضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم، والتمسك بالهوية الإيمانية، مؤكدين أن استحضار هذه الذكرى العظيمة يعزز وحدة الصف، ويجدد الأمل بقرب تحقق وعد الله بزوال الكيان الصهيوني ونهاية كل أشكال العدوان.

قد يعجبك ايضا