حركة المجاهدين الفلسطينية تؤكد مواصلة طريق المقاومة في ذكرى انطلاقتها الـ26

الثورة نت/وكالات

أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية مواصلتها طريق الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة، مشددة على أن التضحيات الجسيمة لن تثنيها عن الثوابت الوطنية.

وقالت الحركة في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقتها اليوم الجمعة، والذي تزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى الفتح الصلاحي لبيت المقدس، إن انطلاقتها جاءت مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة في السابع والعشرين من شهر رجب، وأسست لرافد جهادي وعمل إسلامي مقاوم في فلسطين، في مواجهة الإرهاب الصهيوغربي وحرب الإبادة التي يشنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشارت إلى أن مسيرتها الجهادية ارتكزت على العقيدة الراسخة والفكر الإسلامي المقاوم الذي أرساه المؤسس الشهيد عمر أبو شريعة “أبو حفص” ورفاقه، مؤكدة أن هذا النهج أثمر صمودًا وبطولات ميدانية في معركة “طوفان الأقصى” على امتداد الجغرافيا الفلسطينية.

ونعت الحركة عددًا كبيرًا من قادتها السياسيين والعسكريين ومجاهديها، يتقدمهم الأمين العام المؤسس الدكتور أسعد عطية أبو شريعة “أبو الشيخ”، مؤكدة أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لاستمرار المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.

وأوضحت أن الكيان الصهيوني فشل، رغم المجازر والدعم الأمريكي، في تحقيق أهدافه المتمثلة بالقضاء على المقاومة أو تهجير الشعب الفلسطيني أو فرض استعادة الأسرى دون اتفاق، مشيرة إلى استمرار خروقاته لوقف إطلاق النار وتشديد الحصار واستهداف القدس والمسجد الأقصى، إلى جانب العدوان المتواصل على الضفة الغربية.

وأكدت الحركة في ختام بيانها تمسكها بتصعيد المقاومة والانتفاضة، ورفضها لأي شرعية للاحتلال على الأرض الفلسطينية، داعية” الوسطاء الى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروفات الصهيونية والعدوان الهمجي على شعبنا وضمان تنفيذ بنود الاتفاق بمافيها وقف العدوان وكسر الحصار وفتح المعابر” .

كما دعت الأمة الإسلامية لتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المسجد الأقصى.

حيّت الشعوب والقوى التي ساندت القضية الفلسطينية، مشيدة بتضحيات اليمن ولبنان والعراق وإيران، ومترحمة على شهدائهم.

قد يعجبك ايضا