الهيئة النسائية في حجة تُحيي سنوية شهيد القرآن

الثورة نت /..

نظمّت الهيئة النسائية بمحافظة حجة، فعاليات خطابية ووقفات في عدد من المديريات بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للعام 1447هـ.

وأقيمت الفعاليات والوقفات في مركز المحافظة وريف حجة وبني العوام والشغادرة ومبين والشاهل وقفل شمر والمحابشة والمفتاح وكحلان الشرف وكشر وقارة ووشحة ومستبأ وافلح اليمن وافلح الشام وعبس وخيران المحرق.

ورددّت المشاركات في الفعاليات والوقفات، هتافات المضي على درب شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي وشعارات “في درب شهيد القرآن نقلع شر الأمريكان” و”بالقرآنِ والشعار سنواصل هذا المسـار” و”دربنا درب الجهاد لن نرضى بالاستبعاد” و”خِيرة قادتنا شهداء زادونا عزة وإباء” و “مشروع شهيد القرآن مشروعٌ من الرحمن”.

وأكدت الكلمات، ضرورة استحضار تحرك شهيد القرآن في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الأمة بالمشروع القرآني إحساسًا بالمسؤولية الدينية ووعيًا بخطورة ما يحيط بالأمة، وعواقب التفريط في الواجبات الإيمانية والدينية.

وأشارت إلى أن الهجمة الشاملة على الأمة من قبل أعدائها “أمريكا وإسرائيل”، أظهرت خطورة الجمود والاستسلام، والتفرج على المسؤولية لا يحميها، بل يضعها عرضة للتمزق والتبعية، ويجعلها عرضة للعقوبة الإلهية على التفريط.

وبينت، أن التحرك الواعي ضمن المشروع القرآني هو الحل الأمثل للأمة، ومسؤولية دينية وأخلاقية وإيمانية يجب التمسك به بما في ذلك التثقيف القرآني للوعي وتحصين الأمة، إلى جانب التعبير عن رفض الهجمة العدائية على الأمة وكسر محاولات تكميم الأفواه، والمقاطعة الاقتصادية للأعداء باعتبارها خطوات عملية لحماية موارد الأمة وصد المؤامرات عليها.

وأشارت إلى أن العودة للقرآن الكريم، والتمسك بالهوية الإيمانية، وبالرسالة الإلهية، هي السبيل لمواجهة أي هجمة على فكر الأمة وثقافتها ووعيها، وهي في ذات الوقت مسؤولية لأن التفريط فيها يؤدي إلى عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة.

وعبر بيان صادر عن الفعاليات والوقفات عن أحر التعازي للأمة الإسلامية في فقد الشهيد القائد، السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي مثل مشروعه القرآني مسارًا إيمانيًا واعيًا، وموقفًا صادقًا في مواجهة أعداء الله، وتجسيدًا حيًا للمسؤولية الدينية تجاه الأمة ومقدساتها.

وأكد التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية الذي فيه الحل والمخرج والنجاة للعالم، وعلى الموقف الثابت مع القيادة القرآنية الحكيمة.

ودعا البيان، القوات المسلحة إلى اتخاذ كل الخيارات اللازمة لضمان أمن واستقرار اليمن والمنطقة، والعمل على التصدي وإفشال مخططات الأعداء وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في كل المنطقة.

واستنكر بأشد العبارات الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات، والتي تعبر عن حقدٍ دفين على الإسلام والمسلمين، مؤكدًا أن تلك الممارسات الإجرامية لن تنال من قدسية القرآن، بل تكشف قبح وفظاعة من يقفون خلفها.

كما أكد بيان الفعاليات والوقفات، الوقوف في خندق واحد لمواجهة أئمة الكفر “أمريكا وإسرائيل”، وكل من يتورط معهم أو يتحالف معهم، والرفض لمحاولات التشويه للإسلام أو تقديمه بصورة تخدم أعداءه.

وتقدم البيان بأحر التعازي وخالص المواساة إلى حركة حماس، وكتائب القسام، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وإلى الأمة الإسلامية وأحرار العالم، في استشهاد القادة والمجاهدين، مؤكدًا أن دماءهم الزكية ستظل عنوانًا للكرامة، ودافعًا لمواصلة طريق الجهاد حتى النصر.

وأدان البيان ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب نتيجة صراع المصالح والسيطرة من قبل أطراف تحالف العدوان السعودي، الإماراتي وعملائه خدمة للعدو الصهيوني.

ودعا قبائل اليمن الأبية إلى توحيد الصف وجمع الكلمة والخروج في وجه كل المحتلين، مبينًا أن اليمن لن ينعم بالأمن والاستقرار الا بتحرير كل ذرة تراب من أرض الوطن من الاحتلال، مستشهدًا بما تعيشه المحافظات الحرة من أمن واستقرار.

كما أكد البيان، الالتزام بالعمل المستمر والأنشطة المتواصلة، والوعي الدؤوب، والاستعداد الدائم لمواجهة ما هو قائم وما هو آتٍ، من خلال: إخراج القوافل، والبذل بالمال والنفس في سبيل الله، في إطار معركة الوعي والموقف، انطلاقًا من مسؤوليتنا الإيمانية والدينية.

وجددّ التأكيد بالمقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، وكافة الشركات الداعمة لهما، باعتبارها موقف إيماني وأخلاقي، ووسيلةً عملية لمواجهة العدوان، وإضعاف أدواته، والتعبير عن الرفض الشعبي الواعي لكل من يسيء إلى القرآن الكريم والمقدسات، أو يشارك في استهداف الأمة وحقوقها.

قد يعجبك ايضا