روسيا: أي قوات أجنبية في أوكرانيا هدف مشروع لقواتنا

 

الثورة نت/

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن التصريحات الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن نشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا، تهدف إلى تقويض مسار التسوية السياسية بمشاركة الولايات المتحدة.

وأكدت، زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس، حق روسيا في استهداف أي قوة أجنبية على الأراضي الأوكرانية، حسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضافت أن لندن وباريس تدركان أن هذا السيناريو غير مقبول بالنسبة لموسكو، مشيرة إلى أن الجانب البريطاني يستخدم هذه الطروحات كأداة إضافية لإفشال جهود السلام، والاستمرار في القتال حتى مقتل آخر أوكراني.

وشددت على أن أي وحدات عسكرية أجنبية تتواجد في أوكرانيا ستُعدّ هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة الروسية، مؤكدة أن “العنصر البريطاني لن يكون استثناءً”.

وذكرت أن تحركات الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لتعزيز الدعم العسكري والمالي لنظام كييف، تعكس النوايا الحقيقية لهذه الدول، معتبرة أن هذا الدعم أبلغ من أي تصريحات أو بيانات تتحدث عن الرغبة في السلام.

وأشارت زاخاروفا إلى أن استمرار تشغيل مطار جيشوف في بولندا دون انقطاع منذ عام 2022، والذي تمر عبره شحنات عسكرية متواصلة إلى القوات المسلحة الأوكرانية، يشكّل دليلًا على أن الغرب لا يسعى إلى إنهاء الصراع ولا إلى تحقيق سلام فعلي.

ودعت، السلطات البريطانية إلى التخلي عن سياسات التصعيد والتوتر الدولي، والعودة إلى مسار الحوار القائم على الاحترام المتبادل والمساواة، مع تحمّل مسؤوليتها في الحفاظ على أسس النظام الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية.

وحذّرت من أن دراسة لندن إمكانية استخدام العقوبات الوطنية وقوانين مكافحة غسل الأموال كذريعة قانونية لنشر قوات بريطانية واحتجاز سفن في أعالي البحار بذريعة الالتفاف على القيود الغربية، تمثل توجّهًا عدائيًا يستهدف بالدرجة الأولى المصالح الروسية.

وأكدت المتحدثة الروسية أن تنفيذ مثل هذه الخطوات سيُعدّ انتهاكًا صريحًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وستتعامل موسكو معها على هذا الأساس.

قد يعجبك ايضا