الثورة نت/ وكالات
نُقل الأسير المحرر الصحفي مجاهد بني مفلح ، وهو من بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية ، إلى المستشفى ، الليلة الماضية ، ليتبين إصابته بنزيف في الدماغ، أدخل على إثرها لغرفة العمليات، وذلك بعد أيام فقط من تحرره من سجون العدو الاسرائيلي.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني على موقعه الالكتروني ، إن مجاهد مريض بالسكري وضغط الدم، وقد جرى خلال فترة اعتقاله إعطاؤه عيارات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصص لحالته الطبية.
وقال قريبه وهاج بني مفلح إن مجاهد مريض بالسكري وضغط الدم، وقد جرى خلال فترة اعتقاله أن قطعوا عنه الدواء لفترة طويلة، ثم شرعت إدارة السجن بإعطاءه عيارات وأدوية مختلفة، بعضها غير مخصّص لحالته الطبية، إضافة إلى أنه تعرض لضرب مبرح أكثر من مرة.
وكان مفلح قد أدخل ، امس الأربعاء ، مستشفى النجاح ولاحقا المستشفى العربي بناباس، وكان ضغطه عاليا وطلب منه الأطباء اجراء فحوصات إضافية.
ولفت قريبه الى أن الصحفي مفلح كان يعرج في مشيته، ليكشف لنا انه ضُرب بعنف وجرى تشديد الأصفاد الحديدية على يديه وقدميه حتى أن احساسه بيديه كان ضعيفا جدا.
وأكد الأطباء المتابعين لحالته أن حرمانه من الدواء ولاحقا أخد عيارات مختلفة بشكل غير منتظم فاقم موضوع الضغط عنده وأدى لاصابته بصداع شديد ودوخة وتم نقله للمستشفى وتبيّن ان معه نزيفا في الدماغ.
