حماس: استمرار ارتقاء الشهداء والضحايا في قطاع غزة يعبّر عن كارثة إنسانية متفاقمة

الثورة نت/وكالات

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، إن استمرار ارتقاء الشهداء والضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سواء بفعل القتل المباشر الذي يرتكبه جيش العدو الإسرائيلي، أو بسبب البرد القارس، أو نتيجة انهيار المباني المدمرة على رؤوس النازحين ـ كما جرى ليل أمس وأدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ووفاة عدد من الأطفال ـ يعبّر عن كارثة إنسانية متفاقمة.

وأوضحت الحركة في بيان، أن السبب المباشر لهذه الكارثة هو سياسة العدو الإسرائيلي المتعمدة في منع إدخال المساعدات ومواد الإيواء الأساسية، وفي مقدمتها الكرفانات والخيام ومستلزمات التدفئة، إضافة إلى عرقلة إدخال المعدات اللازمة لإزالة الركام، ما يحوّل الأبنية الآيلة للانهيار إلى خطر دائم يهدد حياة المدنيين.

وأضافت أنه مع اشتداد المنخفض الجوي والرياح العاتية التي تقتلع خيام النازحين وتترك آلاف العائلات بلا مأوى، فإن مزيدًا من الضحايا مهددون بالموت خلال الساعات والأيام المقبلة إذا لم تُدخل مساعدات عاجلة فورًا، وما لم يُرفع الحصار والقيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي على الإغاثة والإيواء.

وأكدت الحركة أن أصل المشكلة يتمثل في استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات، معتبرة أن المجتمع الدولي بكل مؤسساته أثبت فشله في حماية المدنيين في غزة ووقف هذه الجريمة المستمرة.

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ومواصلة الضغط على العدو الإسرائيلي وإلزامه بإدخال المساعدات العاجلة دون قيد أو شرط، وتنفيذ التزاماته ضمن البروتوكول الإنساني، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بما يشمل الشروع الفعلي في إعادة الإعمار وتكثيف جهود الإغاثة ورفع كافة القيود التي تعيق تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

كما دعت حركة حماس الدول العربية والإسلامية، وكافة شعوب العالم وأحراره، إلى تكثيف حراكهم التضامني والضغط على العدو الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المتواصلة، وإدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والوقود والمساعدات الطبية والغذائية، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقه في الحياة الكريمة والتعافي والبدء بإعادة إعمار ما دمّره العدو الصهيوني المجرم.

قد يعجبك ايضا