مكون الحراك الجنوبي يؤكد رفضه للدعوات المشبوهة بعقد مؤتمر حوار جنوبي

الثورة نت /..

أكد مكون الحراك الجنوبي – المشارك في مؤتمر الحوار الوطني – الموقّع على اتفاق السلم والشراكة، رفضه القاطع للدعوات المستفزة والمشبوهة لعقد مؤتمر حوار جنوبي، تزعم من خلاله دول العدوان الأمريكي، الصهيوني والسعودي والإماراتي ومرتزقتهم المحليين زورًا وبهتانًا حل القضية الجنوبية.

وأوضح المكون في بيان صادر عنه تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن كل أجندات قوى العدوان والاحتلال في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، مشيرًا إلى أن دول العدوان والاحتلال لن تسمح بما هو مفيد لليمن واليمنيين، وستقوم بكل ما يخدم مصالحها ومخططاتها العدوانية.

وقال “نؤكد أن أي مؤتمر يتم عقده في عاصمة مملكة العدوان الرياض مرفوض وغير ومقبول واعتداء سافر وتجاوز واضح وصريح لإرادة أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية، كونه تجاهل معظم المكونات الجنوبية، وعليه فهذا المؤتمر لا يمثل المكونات الفعاليات والمكونات الجنوبية ولا قضيتهم السلمية العادلة”.

وحذر مكون الحراك الجنوبي، من تنصيب وفرض قوى العدوان والاحتلال وبقوة السلاح لمرتزقة رخاص زاعمين أنهم يمثلون أبناء الجنوب اليمني المحتل لتنفيذ أجنداتهم العدوانية ومؤامراتهم الخبيثة بما فيها التعاون والتطبيع مع الكيان الصهيوني المؤقت الزائل وجعل المحافظات المحتلة مستباحة ومسرحًا لتحركات إسرائيلية ومنطلقًا لأجندات عدوانية تجاه المناطق المحررة من الوطن، والزج بأبناء المحافظات المحتلة لجبهات ومعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

وأضاف “نؤكد أن هؤلاء المرتزقة لا يمثلون إرادة أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة وهم منهم براء، فكل ما يفعلونه ويقدمون عليه ويقومون به دول العدوان والاحتلال الصهيوني الأمريكي السعودي، الإماراتي ومرتزقتهم المحليين، وما يترتب عليه ليس ملزمًا وغير مقبول عند أحرار وشرفاء شعبنا اليمني وفي مقدمتهم أهلنا في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة وفي كل شبر محتل من أرض الوطن”.

وجددّ البيان التأكيد على سلمية وعدالة المظلومية والقضية الجنوبية التي تسبب فيها وخلّفها النظام البائد، وأنها ذات بُعد وطني وشأن داخلي، ولا يمكن حلها في ظل العدوان والاحتلال أو من خلال الاستعانة والارتزاق واستجداء حلول تُفرض من الخارج، مبينًا أن أعداء الوطن والأمة من الغزاة والمحتلين لن يسمحوا بكل ما فيه مصلحة اليمن وشعبه، كون ذلك يتعارض مع تواجدهم ومخططاتهم وأجنداتهم ومؤامراتهم العدوانية الخبيثة بحق الوطن والشعب.

ولفت إلى أن المخططات العدوانية لقوى العدوان والاحتلال والوكلاء الإقليميين ومرتزقتهم المحليين، ستتحطم على صخرة صمود وثبات ووعي الشعب اليمني الصابر الصامد الذي بات يدرك تمامًا أنه لا خوف ولا خطر من أي يمني على أي يمني وأن الخطر يمكن في المشاريع الهدامة والمؤامرات الخارجية التي ينفذها أعداء الوطن والأمة عبر مرتزقة مأجورين، مرتهنين رحبوا بالعدوان والاحتلال على وطنهم وشعبهم وارتموا في احضان الغزاة المحتلين.

واعتبر مكون الحراك الجنوبي، ما تقوم به قوى العدوان والاحتلال والوكلاء الإقليميين والمرتزقة المحليين في المحافظات المحتلة من الوطن، يؤكد المؤكد بأنهم أعداء للشعب اليمني كل الشعب اليمني دون استثناء ويؤكد في ذات الوقت صوابية القرار التاريخي الشجاع للجمهورية اليمنية “قائد وشعب” في مواجهة العدوان على الوطن منذ 26 مارس 2015م.

وعبر عن الثقة في أن الجمهورية اليمنية “قائد وشعب”، ستسطّر ملحمة الخلاص من الغزاة المحتلين ومرتزقتهم وسيكون أبناء المحافظات اليمنية المحتلة في مقدمة الصفوف، ليشهد التاريخ من جديد على عظمة شعب بحجم الشعب اليمني.

 

قد يعجبك ايضا