الثورة نت / يحيى كرد
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة الحديدة، اليوم السبت، في قاعة الشهيد القائد فعاليات إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه للعام 1447هـ، من خلال فعالية خطابية وثقافية جسدت عظمة المناسبة ومكانتها الدينية والفكرية، لدى أبناء الشعب اليمني.
وفي الفعالية، أكد محافظ محافظة الحديدة اللواء عبدالله عبدة عطيفي أن إحياء ذكرى الشهيد القائد يمثل محطة إيمانية وتربوية متجددة، تعيد للأمة وعيها الحقيقي بهويتها القرآنية، وتجسد الارتباط العملي بنهج القرآن الكريم كمنهج حياة وموقف في مواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف الأمة.
وأوضح أن الشهيد القائد استطاع، من خلال مشروعه القرآني، أن يحدث تحولا عميقا في الوعي المجتمعي، وأن يزرع ثقافة العزة والكرامة ورفض الخضوع للطغيان والاستكبار.
ونوه المحافظ إلى نعمة القرآن الكريم وأثره في بناء الإنسان المؤمن الواعي، مشيرا إلى أن ما تعيشه الأمة اليوم من صمود وثبات هو ثمرة من ثمار العودة الصادقة إلى القرآن،
كما دعا اللواء عطيفي كافة المكاتب والمؤسسات التنفيذية بالمحافظة إلى الاحتفاء بهذه الذكرى العظيمة وتنظيم البرامج والأنشطة الثقافية والتوعوية التي تعزز الوعي القرآني، وتسهم في ترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.
خلال الفعالية بحضور وكلاء المحافظة أحمد البشري ومحمد حليصي وعلي كباري، أشار مدير مكتب الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي إلى أن إحياء ذكرى الشهيد القائد ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو تجديد للعهد والالتزام بالسير على الدرب الذي خطه بدمه وفكره، مؤكدا أن الشهيد القائد قدم نموذجا فريدا في الصدق والإخلاص والثبات، واستطاع أن يعيد للقرآن حضوره الحقيقي في واقع الأمة وسلوكها ومواقفها.
وشدد على الاستمرار في حمل هذه الرسالة في مختلف الجوانب التوعوية والإرشادية، والثقافية والفكرية.
بدوره، أشار مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي صومل إلى أهمية إحياء ذكرى استشهاد الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي، باعتبارها محطة لتعزيز الوعي والبصيرة، وتجديد الارتباط بالقرآن الكريم كمصدر للهداية والقوة. وأكد أن المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد شكل نقلة نوعية في فهم الواقع ومواجهة قوى الهيمنة والاستكبار
مضيفا أن هذا المشروع لا يزال حاضرا وفاعلا، ويعد مسؤولية جماعية تقع على عاتق العلماء والمتعلمين وكافة فئات المجتمع في الحفاظ عليه ومواصلة نشرة في أوساط الأجيال.
وتخللت الفعالية التي حضرها عدد من القضاة والعلماء والقيادات التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، فقرات ثقافية وتعبيرية متعددة، من بينها تقديم ،كلمات من نور قدمها طلاب مدرسة الشهيد للقرآن الكريم، وابريت انشادي وقصيدة شعرية عكست المستوى الإيماني والتربوي الذي أسسه المشروع القرآني.


