الثورة نت /..
أنهى صلح قبلي بمحافظة عمران، قضية ثأر في عزلة حجور بمديرية حبور ظليمة، استمرت أكثر من 30 عامًا وراح ضحيتها ستة قتلى وعدد من الجرحى وخسائر في الممتلكات الخاصة.
وخلال الصلح الذي قاده وكيل المحافظة محمد المتوكل، بحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى وشخصيات اجتماعية ومشايخ من المحافظة، تم توقيع صلح عام من قبل أولياء الدم من بني غميضي لمعالجة ملف القضية وإغلاقها.
وفي الصلح أكد الوكيل المتوكل، أهمية التوقيع على الصلح العام بين أبناء قرية بني غميضي، من عزلة حجور في مديرية حبور ظليمة، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إصلاح ذات البين ومعالجة القضايا المجتمعية بين أبناء القبائل.
وأشاد بمواقف أولياء الدم من بني غميضي في التنازل لبعضهم البعض، وإعادة من نزحوا إلى خارج المنطقة بضمان وإصلاح منازلهم وممتلكاتهم وأموالهم، مؤكدًا الحرص على إعادة شمل أبناء بني غميضي ونسيان الماضي بكل آلامه وتعزيز الأخوة بين أبناء العمومة.
واعتبر وكيل محافظة عمران، توقيع الصلح العام بين بني غميضي، خطوة باتجاه معالجة الأضرار وحل القضية وإغلاق ملفها.
