الثورة نت /..
كشف الاتحاد الدولي للصحافيين، اليوم الخميس، أن عام 2025 سجل حصيلة “غير مسبوقة” في عدد الصحفيين القتلى حول العالم، مشيراً إلى مقتل 128 صحافيا، أكثر من نصفهم في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب الاتحاد، في تقرير له، عن قلقه بشكل خاص من الوضع في الأراضي الفلسطينية.
وقال: “إن التقارير سجّلت مقتل 56 إعلاميا خلال العام في فلسطين، كما قُتل صحفيون في اليمن وأوكرانيا والسودان والبيرو والهند”.
وعبر الاتحاد عن قلقه إزاء عدد الصحفيين المسجونين في أنحاء العالم البالغ عددهم 533.
واعتبر أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجر، هذا العدد، “إنذار أحمر عالمي”، مشيرا الى أن قطاع غزة كان الاشد تضررا, حيث استشهد 56 إعلاميا خلال عام واحد في واقعة اعتبرها “غير مسبوقة” من حيث العدد والفترة الزمنية والمساحة الجغرافية.
وأكد أن تزايد استهداف العاملين في قطاع الإعلام “يعكس تدهورا خطيرا في بيئة عمل الصحفيين”، معربا عن قلقه “البالغ” إزاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وندد بيلانجر باستمرار الإفلات من العقاب، محذرا من أن “غياب العدالة يشجع على تكرار الجرائم ضد الصحفيين”.
وكان تقرير سابق للاتحاد قد سجل عام 2024 مقتل 122 صحفيا حول العالم من بينهم 14 صحفية.
وينشر الاتحاد الدولي للصحفيين عادة حصيلة سنوية أعلى لعدد القتلى مقارنة بمنظمة “مراسلون بلا حدود” التي أحصت مقتل 67 صحفيا عام 2025، وذلك بسبب خلاف حول طريقة الحساب، علما أن الاتحاد الدولي للصحفيين يشمل في حساباته الصحفيين الذين لقوا مصرعهم خلال حوادث، بينما أحصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” على موقعها الإلكتروني، مقتل 93 صحفيا في أنحاء العالم عام 2025.
