شوارع رئيسية تغلق.. والجهات المعنية على كرسي المتفرج

تحقيق/ أمل عبده الجندي



> ضوضاء ليلية.. وإقلاق للسكينة العامة.. والسبب غياب الذوق العام
> شوارع رئيسية تغلق.. والجهات المعنية على كرسي المتفرج

● تعد الإجازة الصيفية موسما خصبا للأعراس حيث تتزاحم خيام الأعراس لتغدو شبحا مخيفا للساكنين المجاورين لهذه الخيام حيث تعيق حركة السير في الشوارع الفرعية أو الرئيسية خاصة وأن الشارع ملك عام ومن حق الناس أن يستخدموه جميعا بدون أي منغصات كما يحدث مع نصب خيام في شوارع أمانة العاصمة التي تتحول شوارعها الفرعية في موسم الصيف إلى دواوين خاصة بالأعراس وتشكل عائقا واضحا للحركة المرورية التحقيق التالي يرصد الظاهرة وموقف المواطنين والجهات الحكومية منها.

يحكي أبو محمد عن معاناته من خيام الأعراس التي تحدث عادة داخل الحارة والتي تضطره الى أن يركن سيارته خارج الحارة لعدم وصوله إلى أمام منزله وهذا تسبب له بسرقة إطارات السيارة والمسجلة الخاصة بالسيارة أيضا مضيفا أن هذه الخيام تؤذي الكثير من الناس وتزعجهم أثناء النوم كونهم يقومون برفع صوت الميكرفونات حتى ساعة متأخرة من اليل على ارتفاع السمر والغناء والرقص في حين أن هناك من يريد أن يرتاح في بيته حتى يذهب الى عمله ولكن لا حياة لمن تنادي.
مضايق
أما سمر صالح فتقول: إن هذه الخيام تسبب لنا كثيرا من الإحراج أثناء رجوعنا إلى المنزل كونه لأنه لا يوجد لنا طريق لدخول المنزل إلا من الممر الصغير جانب الخيام للعبور وهذا يعني أن كل من هم أمام الخيام ينظرون إلينا ويتلفظون بألفاظ تخدش الحياء وقالت إنني استغرب لماذا لا يحجزون القاعات الخاصة بالأعراس وما أكثرها بدلا من أن يخيموا ويقطعوا الطريق العام أمام المشاة خاصة وأن الخيام تفوق في بعض الأحيان قيمة القاعة.
الخيمة أفضل من القاعة
وسألنا عاصم الذي رأيناه ينصب الخيمة استعدادا لمراسيم العرس في إحدى الحواري وسط الشارع الإسفلتي الفرعي عما إذا كانت الخيمة أفضل أم القاعة بالنسبة له فأشار إلى أن القاعة لا يرضى أصحابها بإقامة حفلات ليلية حتى منتصف الليل بينما الخيمة نفعل بها ما نشاء ونسهر بها وننام داخلها أيضا لذلك فهي تعتبر مريحة ومفضلة لدينا عن القاعة.
وعن الإزعاج الذي يتسبب به رفع الخيام ونصبها يقول: لابد أن يقف الناس والجيران أمام بعضهم البعض وقت الفرح ووقت الشدة لا أن يتذمروا فغدا سيتزوج أحد من أقاربهم وسيكون عليهم الدور في رفع الخيام ونصبها ونحن بدورنا سنقوم بالوقوف إلى جانبهم لنحيي فرحهم وسعادتهم.
قطع الطريق
هناك الكثير من المشاكل والحوادث التي تحدث بسبب خيام الأعراس حيث أن لا وجود للرقابة عليها هذا ما نبه إليه الأخ يحيى محمد حيث قال: لو أن الخيام تنصب بتراخيص موثقة ورقابة واضحة لكان الأمر في طبيعته أفضل مما نحن عليه الآن حيث أن هناك الكثير من الشباب الذين ليس لديهم ذوق ولا أخلاق يتوافدون إلى هذه الخيام آخر الليل حيث يرون أن الخيام فرصة لتجمعهم وإحداث مشاكل نحن في غنى عنها لذا يجب على المديريات منع هذه التصرفات وعدم التسيب حتى لا تتحول الأفراح إلى عمليات فوضى غير مبررة وكذلك ما يحدث في بعض مواكب الأعراس في الشوارع الرئيسة من إصرار على قطع الطرق لإعاقة السير الجماعي.
لا توجد تراخيص
محمد محمد ناجي الدويري مدير عام مديرية السبعين يوضح أنه لا يوجد أي خيام نصبت في الشوارع الرئيسة من وقت صدور القرار وحتى الآن وأنه يتم النزول الميداني للتفقد باستمرار ولكن ما يحدث هو أن البعض يقومون بنصب الخيام في الليل في الشوارع الفرعية الإسفلتية ونتفاجأ اليوم الثاني بوجودها وإنزال أطقم من العساكر لمحاولة منع هذه الخيام لكن بسبب تعنت أهالي الحي نتجنب المشاكل ويتم التهديد المستمر برفع الخيام وما يعيقنا هو عدم وجود نص واضح يخول لنا صفة الضبط.
مشيرا إلى أن هناك وشروطا وضوابط لنصب الخيام من ناحية عدم إغلاق الشوارع وعمل مجال لسير الناس إضافة إلى أننا في المديرية نحاول قدر المستطاع أن تكون الخيام في أماكن واسعة لا تؤثر على حركة سير السيارات وبعيدة عن الأماكن المزدحمة حتى لا يتأذى أحد خاصة وأنه لا يوجد قانون يمنح تراخيص لنصب الخيام في الشوارع.
آلية جديدة
إن قرار منع نصب الخيام في الشوارع الرئيسية ليس بالجديد هذا ما أشار إليه عبد الرقيب عبد العزيز عطا مدير عام مكتب الأشغال بأمانة العاصمة بقوله: يمنع منعا باتا نصب الخيام في الشوارع الرئيسية أما فيما يخص الشوارع الفرعية فيتم نصبها بترخيص من المديريات معربا عن استيائه الشديد من قبل مدراء المديريات لعدم تطبيقهم للقرار الذي يمنع نصب الخيام في الشوارع الرئيسية ونحن على تواصل مستمر مع الأخ أمين العاصمة من أجل تطبيق هذا القرار.
وتابع: حاليا نقوم بالنزول الميداني وقد تم انتشال أربع خيام منصوبة في الش

قد يعجبك ايضا