الثورة نت /..
احتفلت كلية طب الأسنان بجامعة إب، اليوم، بتخريج الدفعة الـ21، دفعة الشهيد زياد شمس الدين، التي تضم 120 طالباً وطالبة، تزامنًا مع الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
وفي الحفل، بارك رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي للطلاب والطالبات تخرجهم بعد خمس سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة والعطاء، اكتسبوا خلالها معارف علمية ومهارات مهنية لممارسة مهنتهم، والانتقال إلى مرحلة التطبيق العملي والإسهام في خدمة المجتمع.
واعتبر تخرج الدفعة مكسبًا وطنيًا يعكس قدرة المؤسسات التعليمية على مواصلة رسالتها في إعداد الكفاءات المتخصصة، رغم الظروف والتحديات التي يمر بها الوطن، مؤكدًا استمرار العملية التعليمية في جامعة إب بمختلف كلياتها وتخصصاتها ومستوياتها الأكاديمية.
وأشار الدكتور الحجيلي إلى أن تخريج كوكبة من أطباء الأسنان، يُجسّد إرادة اليمنيين في مواصلة مسيرة العلم والبناء، ويؤكد أن استهداف الوطن ومقدراته، وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية، لن يثني أبناءه عن مواصلة التحصيل العلمي وصناعة المستقبل.
وثمّن جهود عمادة كلية طب الأسنان وأعضاء هيئة التدريس والفنيين والإداريين في تأهيل الطلاب علميًا وعمليًا، وتوفير الظروف المناسبة لاكتساب المهارات اللازمة، مشيدًا في الوقت ذاته بدور الآباء والأمهات في مساندة أبنائهم وتحمل أعباء تعليمهم حتى بلوغ هذه المحطة المهمة من مسيرتهم العلمية.
وحث رئيس الجامعة الخريجين على الالتزام بأخلاقيات المهنة والتحلي بالأمانة العلمية والمسؤولية الإنسانية، وتسخير ما اكتسبوه من معارف ومهارات لخدمة المجتمع، مع الحرص على مواصلة التعلم والتدريب ومواكبة المستجدات والتقنيات الحديثة في طب الأسنان، بما يعزز كفاءتهم المهنية ويحافظ على جودة الخدمات الصحية التي يقدمونها.
من جهته، أكد نائب رئيس جامعة الضالع للدراسات العليا الدكتور عادل حيدان، أن التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية عهد جديد بين الإنسان وعلمه، وبين التخصص ومسؤوليته، وبين المعرفة وحق المجتمع فيها.
وأوضح، أن طب الأسنان ليس مجرد علاج للألم أو إصلاح لما يصيب الفم والأسنان، بل تخصص يجمع بين دقة العلم ومهارة اليد ونبل الرسالة الإنسانية، ما يستلزم من ممارسيه امتلاك المعرفة الراسخة والمهارة المتقنة والضمير اليقظ، واستشعار معاناة المرضى وتقديم الرعاية لهم بمسؤولية واهتمام.
وثمّن الدكتور حيدان، دور جامعة إب في إعداد كفاءات علمية ومهنية، وبناء الوعي، وتخريج عقول مؤهلة للإسهام في نهضة المجتمع وتلبية احتياجاته في مختلف المجالات.
ودعا الخريجين إلى أن يكونوا سفراء لجامعتهم بأخلاقهم قبل علمهم، وإتقانهم قبل ألقابهم، وبما يقدمونه للمجتمع من خدمات وإنجازات، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للشهادة الجامعية تتجلى في أثرها الإيجابي في حياة الناس.
بدوره، عبّر عميد كلية طب الأسنان بجامعة إب الدكتور بسام أبو طالب عن فخر واعتزاز قيادة الكلية وكوادرها الأكاديمية والإدارية بتخرج الدفعة، لما تمثله من إضافة نوعية للقطاع الصحي، مؤكداً أن التخرج يمثل بداية مرحلة تتطلب المزيد من التعلم واكتساب الخبرة.
وحث الخريجين على أن يكونوا نماذج مشرفة في حياتهم العلمية والعملية، وأن يتحلوا بالانضباط والأمانة المهنية، ويعكسوا الصورة المشرقة لجامعتهم وأسرهم ووطنهم، لافتًا إلى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة ومصادر التعلم المتاحة، ومواصلة تطوير القدرات العلمية والعملية باعتبارها أساس التميز والنجاح في مجال طب الأسنان.
وأشار الدكتور أبو طالب، إلى أن الكلية حرصت، من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية، على إعداد خريجين يمتلكون الأساس العلمي والمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل، معربًا عن تطلعه في مواصلة الخريجين تطوير قدراتهم، والمساهمة بكفاءة في الارتقاء بمستوى خدمات طب الأسنان وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وعبرت كلمة الخريجين، عن التقدير لقيادة جامعة إب وعمادة كلية طب الأسنان وأعضاء الكادر الأكاديمي والإداري، لجهودهم في تأهيل الطلاب وتوفير متطلبات العملية التعليمية، وحرصهم على أداء رسالتهم العلمية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
تخلل الحفل تقديم فقرات فنية، وأداء الخريجين القسم المهني، وتوزيع الشهادات التقديرية عليهم، وتكريم رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، وعميدي كليتي طب الأسنان بجامعتي إب وجبلة للعلوم الطبية، الدكتور بسام أبو طالب والدكتور فيصل أبو لحوم، والعميد السابق لكلية طب الأسنان الدكتور عبدالحق الحسني، ومشرف الماجستير والدراسات العليا الدكتور مختار الدميني، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة التعليم الجامعي.
حضر الحفل مسؤول قطاع السياحة بالمحافظة غانم عوسج، ونائبا عميد كلية طب الأسنان بجامعة إب الدكتور علي الشاوش والدكتور صادق الطيار، وأمين عام الجامعة المساعد نبيل الورافي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والأكاديميين.
