الثورة نت /..
دشّنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، اليوم، حاضنة مشاريع التمكين الاقتصادي في مجالي إنتاج القطن والحقائب المدرسية بأمانة العاصمة وعدد من المحافظات، بإجمالي 247 مليون ريال.
تستهدف مشاريع التمكين الاقتصادي، 150 أسرة من أسر الشهداء، تزامنًا مع الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، منها 132 مستفيدة في معامل إنتاج الحقائب المدرسية، و18 مستفيدة في معمل إنتاج القطن، بتوفير فرص إنتاجية تسهم في تحسين مستوى دخل الأسر المستفيدة، وتعزيز اعتمادها على قدراتها الذاتية.
وفي التدشين، بارك القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، تدشين حاضنة مشاريع التمكين الاقتصادي، باعتبار هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة لدعم الإنتاج المحلي وتمكين الأسر المنتجة وتحسين مستوى دخلها وتعزيز صمودها.
وأشار إلى أن مشاريع التمكين الاقتصادي، تترجم عمليًا لشعار “نلبس مما نصنع”، وتمثل لبنة أساسية في بناء اقتصاد إنتاجي يعتمد على الإمكانات المحلية، ويعزز ثقافة التصنيع والاكتفاء الذاتي، ويسهم في الحد من الاعتماد على المنتجات المستوردة.
وأكد الكريم، أهمية توسيع مثل هذه المبادرات التي تحول المهارات إلى فرص عمل ومشاريع إنتاجية مستدامة، مشيدّا بجهود الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء في تنفيذ هذه المشاريع.
ونوه بدور الأسر الساعية إلى اكتساب المهارات وتطوير قدراتها الإنتاجية، مؤكدًا أن وزارة الزراعة ستكون عونًا وسندًا لهذه الجهود.
بدوره، أكد وكيل وزارة الزراعة لشؤون التسويق محسن عاطف، أهمية إنشاء حاضنة مشاريع التمكين الاقتصادي وفق أسس تنظيمية تسهم في تطوير المنتجات، وتنظيم عمليات تسويقها وتوزيعها، وتوسيع انتشارها في الأسواق المحلية، بما يعزز حضور المنتج الوطني ويرفع قدرته التنافسية.
وأفاد بأن ما شاهده في المعامل من خطوط إنتاج منظمة ومستويات متميزة في التصنيع والتغليف، يعكس إمكانية تقديم منتجات محلية منافسة للمنتجات الخارجية، مشددًا على أهمية تنظيم عملية التسويق وتوفير قنوات مناسبة لتصريف الإنتاج وضمان استمراريته.
فيما أكد نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء صالح حمزة، أن تدشين مشاريع التمكين الاقتصادي يأتي في إطار اهتمام الهيئة بأسر الشهداء، وحرصها على تعزيز برامج التمكين الاقتصادي والإسهام في توفير مصادر دخل مستدامة لها.
وأوضح أن المشاريع تتضمن، افتتاح معامل إنتاج القطن وستة معامل إنتاج الحقائب المدرسية، منها معمل بأمانة العاصمة، فيما تتوزع بقية المعامل على عدد من المحافظات، بهدف الإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز حضور المنتج المحلي وقدرته على منافسة المنتجات الخارجية.
وأشار حمزة، إلى أن افتتاح المعامل جاء بعد مراحل من التدريب والتأهيل للأسر المستفيدة، والتي أثمرت عن مخرجات إنتاجية متميزة، تعكس قدرة الأسر على الإنتاج والمنافسة، وتفتح أمامها آفاقًا أوسع للعمل وتحسين أوضاعها المعيشية.
حضر التدشين المدير التنفيذي لصندوق رعاية أسر الشهداء حسين القاضي، ووكيلا قطاعي التخطيط والتنمية بالهيئة عبدالفتاح عردوم، والرعاية بالهيئة عبدالخالق الجرادي ومستشار رئيس الهيئة ماجد عزان.
