الثورة نت /..
افتتح رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، ومعه عدد من قيادات السلطة القضائية، اليوم، معرض صور شهداء السلطة القضائية، في إطار إحياء الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
واطلع القاضي الدكتور شجاع الدين، ومعه رئيس المحكمة العليا القاضي عبدالصمد المتوكل، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، وعضوا المجلس القاضيان أحمد العزاني وعبدالوهاب المحبشي، وأمين عام المحكمة العليا القاضي سعد هادي، على مختلف أقسام وأجنحة المعرض، التي ضمت صور كوكبة شهداء السلطة القضائية البالغ عددهم أكثر من 330 شهيداً من مختلف محافظات الجمهورية، والذين قدموا تضحيات عظيمة وسطروا ملاحم بطولية في ميادين العزة والكرامة والشرف دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وخلال الافتتاح، الذي حضره وكلاء وزارة العدل وحقوق الإنسان لقطاع الشؤون المالية والإدارية القاضي أحمد الكحلاني، وقطاع المحاكم والتوثيق القاضي عبده راجح، وقطاع التحكيم والمصالحة القاضي يحيى الجلال، ونائب رئيس مصلحة السجل العقاري والتوثيق القاضي محمد النعمي، ونائب عميد المعهد العالي للقضاء الدكتور يحيى الخزان، ورؤساء وقضاة عدد من المحاكم، أكد الزائرون أهمية إحياء ذكرى الشهيد لاستلهام الدروس والعبر العظيمة من تضحيات الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم الزكية في سبيل الله ونصرة الأمة والذود عن الوطن.
وشددت قيادات السلطة القضائية على ضرورة الوفاء لتضحيات ودماء الشهداء بالسير على دربهم، ومواصلة البذل والعطاء، وإيلاء أسرهم وذويهم كامل الرعاية والاهتمام وفاءً وعرفاناً لتضحياتهم وبطولاتهم التي أثمرت نصراً وعزاً وكرامة للأمة وللوطن، معاهدة الشهداء بالمضي في استكمال مسيرتهم الجهادية حتى تحقيق النصر الكامل لليمن.
وأكد المشاركون في الافتتاح أن دماء الشهداء الأبرار من قيادات ومنتسبي السلطة القضائية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وفي مقدمتهم وزير العدل وحقوق الإنسان الشهيد القاضي مجاهد أحمد عبدالله الذي ارتقى شهيداً مع رئيس الوزراء الدكتور أحمد غالب الرهوي ورفاقهما الوزراء، لم ولن تذهب هدراً، بل صنعت تحولاً تاريخياً وأثمرت نصراً وكرامة واستقلالاً لليمن والأمة جمعاء.
وأشارت قيادات السلطة القضائية إلى أن التضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء ستظل صفحات مضيئة ومشرقة وخالدة في تاريخ اليمن، الذي تصدى لقوى الطغيان والاستكبار العالمي وأذنابها وواجهها بصمود أسطوري، دفاعاً عن الدين والسيادة الوطنية والكرامة.
ولفتت إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد باعتبارها محطة تعبوية وتربوية لاستذكار تضحيات ومناقب الشهداء العظماء.. مؤكدة أن الشعب الذي يتسلح بثقافة الجهاد والاستشهاد لا يمكن لأي قوة على وجه الأرض أن تنتصر عليه أو تكسر إرادته، بل سيظل النصر حليفه في كل الميادين والجبهات.
