أصيبت طفلة فلسطينية، فجر اليوم الأربعاء، برصاص طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة من القطاع، في سياق الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر من العام الماضي.
ونقلت وكالة “شهاب” الإخبارية الفلسطينية عن المعلومات الميدانية أن الطفلة لورين عائد عروق، البالغة من العمر خمس سنوات، أصيبت جراء إطلاق النار من طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” شمال شرقي مدينة غزة.
وفي حي التفاح شرقي المدينة، أطلقت طائرات “كواد كابتر” النار بصورة عشوائية في شارع الصحابة وشارع يافا، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق غزة.
وذكرت وكالة “شهاب” أن معلومات وردت عن زرع جيش العدو الإسرائيلي روبوتات مفخخة في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، ما يشكل تطورًا ميدانيًا إضافيًا في المنطقة، وسط استمرار التحركات العسكرية وإطلاق النار.
وفي جنوبي القطاع، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مكثف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس، فيما أفادت وكالة “شهاب” بأن إطلاق نار كثيفًا من الدبابات الإسرائيلية استهدف المناطق الشمالية الشرقية من المدينة.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء جنوبي القطاع، فيما أطلقت الآليات العسكرية المتمركزة قرب الخط الأصفر صفارات الإنذار وقذائف ثقيلة باتجاه المناطق المحاذية لشرق بلدة القرارة، شمالي خانيونس.
وفي مدينة غزة، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة قبالة السواحل، في خرق جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة برًا وبحرًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار جيش العدو الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات والطائرات المسيّرة والزوارق الحربية، بما يطاول مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ووفقًا لآخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد أكثر من 1565 مواطنًا وأصيب ما يزيد على 5640 آخرين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حصيلة تعكس استمرار سقوط الضحايا رغم الاتفاق.