الثورة نت/..
شُيّعت بمديرية أرحب في محافظة صنعاء، اليوم، جثامين الشهيدة هنادي صالح علي أحمد عواض وابنتيها الشهيدتين الطفلتين زينب وألين خليل حزام مرشد عواض، اللاتي استشهدن إثر استهداف طيران العدو السعودي سكن عمال مصنع أسمنت جنوب مديرية همدان السبت الماضي.
وخلال التشييع، بمشاركة مدير المديرية خالد العقيدة، ومسؤول لجان التصالح بالمحافظة بكر السحيمي، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية سليم قنبور، وعدد من مديري المكاتب التنفيذية وقيادات السلطة المحلية، وأمين عام جمعية القطاع الشمالي رياش الحكمي، وجمع من المواطنين، أكد المشيعون أن الجريمة لن تمر دون حساب، بل ستكون وقودًا لمزيد من الصمود في مواجهة العدو السعودي المجرم حتى تحقيق النصر.
وأشاروا إلى أن هذه الجريمة تكشف عن الوجه البشع للنظام السعودي الذي يسير على نهج العدو الإسرائيلي في إبادة النساء والأطفال، مشيرين إلى أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم ستعجل بزوال النظام السعودي.
فيما أكد أقارب الشهيدات أن هذه التضحيات الكبيرة لن تكسر إرادتهم أو تضعف من عزيمتهم في مواجهة غطرسة العدو السعودي المجرم وطرد تحشيداته من كل شبر من أرض الوطن.
وعقب مواراة الجثامين الثرى في عزلة عيال سحيم، نفذ المشاركون وقفة شعبية استنكروا خلالها المجزرة التي أسفرت عن استشهاد ثمانية مواطنين، بينهم رجل وسبع نساء وأطفال، وإصابة 15 آخرين، بينهم أربعة رجال و11 من النساء والأطفال.
وأكد المشاركون أن هذه الجريمة لن تثني الشعب اليمني وأبناء قبيلة أرحب عن انتزاع حقوقهم والمضي في معركة الحرية والاستقلال مهما كانت التضحيات، لافتين إلى أن هذه الجرائم ستكون وقودًا للمقاتلين في الجبهات للتنكيل بالعدو السعودي المجرم وتحشيداته.
وجدّدوا العهد بالوفاء لدماء الشهداء والاستعداد لرفد جبهات العزة والكرامة بالرجال والمال لمواجهة العدوان والحصار السعودي وما يرتكبه من جرائم وحرب إبادة جماعية بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عامًا، بغطاء وتواطؤ دولي وصمت أممي مخزٍ.
وأعلن المشاركون في الوقفة، مواصلة التعبئة والنفير العام والتأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” ضد العدو السعودي حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وكسر الحصار ودحر العدوان والمحتلين.
