13 اعتداءً صهيونيًا على موسم الزيتون والأراضي الزراعية في الضفة

الثورة نت/..

وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات المتواصلة على موسم الزيتون تكشف عن ترابط مباشر بين استهداف المزارعين ومحاصيلهم وبين محاولات فرض السيطرة الاستيطانية على الأراضي الزراعية، إذ لا تقتصر هذه الممارسات على منع القطاف وسرقة الثمار، بل تمتد إلى اقتلاع الأشجار وتدمير البنية الزراعية وإقامة البؤر الاستيطانية وتهيئة الأراضي للسيطرة عليها.

وأوضحت أن اقتلاع أكثر من 200 شجرة وتدمير آبار المياه في بيرين، بالتزامن مع محاولات إقامة بؤرة استيطانية في قريوت وتوسيع أخرى شرق جنين، يوضح كيف يتحول العنف الميداني إلى أداة لإعادة تشكيل استخدامات الأرض وتقويض قدرة أصحابها على استثمارها.

وشددت الهيئة على أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم حتى بعد حصولهم على تنسيق مسبق، واعتقال أصحاب الأراضي أثناء تصديهم للاعتداءات، يعكسان طبيعة الحماية التي توفرها قوات العدو الإسرائيلي لهذه الممارسات، محذرة من أن استمرارها يهدد بتحويل الاعتداءات الموسمية إلى وقائع دائمة من الحرمان من الأرض ومصادر الرزق.

وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فعلية لوقف الاعتداءات وضمان حماية المزارعين ومساءلة مرتكبيها.

قد يعجبك ايضا