ضمن بطولة كأس الخليج للناشئين خاض منتخبنا الوطني لكرة القدم مباراته الأولى أمام نظيره العراقي يوم السبت الماضي 17/10/2026م وكسبها بجدارة بهدفين مقابل لا شيء ويوم الثلاثاء الماضي 20/10/2026م خاض منتخبنا الصغير مباراته الثانية أمام نظيره السعودي وكان منتخبنا أفضل من المنتخب السعودي.
وكان المبادر في تسجيل هدفه الوحيد في الشوط الأول من المباراة وكان الأفضل أيضاً خلال فترة الشوط الثاني من المباراة واستمر فائزاً بهدف حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.. لكن للأسف من تهاون دفاعي غير متوقع استطاع المنتخب السعودي تسجيل هدف التعادل في الثواني الأخيرة من الدقيقة الأخيرة للوقت بدل الضائع وبهذه النتيجة فرط منتخبنا بفوز مستحق وكان الأجدر وهذا التعادل بطعم الفوز بالنسبة للمنتخب السعودي وبطعم العلقم بالنسبة لمنتخبنا.. فيا منتخبنا الصغير أنت باهر بل تعلم كيف تحافظ على الفوز.. وابتعد عن التهاون في الدقائق الأخيرة.
على نفس صعيد المنافسة لمجموعتنا التي تضم اليمن والعراق ومصر والسعودية والكويت يخوض منتخبنا اليوم الجمعة 23 أكتوبر مباراته الثالثة أمام المنتخب المصري ويلعب مباراته الأخيرة أمام المنتخب الكويتي يوم الخميس القادم بتاريخ 29 أكتوبر الجاري.
فيا أيها المنتخب الناشئ الباهر هدفنا وهدفكم الصعود إلى المربع الذهبي للبطولة أوائل الشهر القادم لذلك نأمل منكم بل نطلب منكم تعويض النقطتين في المباراتين القادمتين على الأقل انتصروا في مباراة قادمة أو تعادلوا في المباراتين القادمتين.. دون ذلك ربما تدخلون في حسبة النقاط والأهداف وهي غير مضمونة خاصة إذا كسب أحد المنتخبات ست نقاط إلى جانب المنتخب المصري.
ملاحظة: على هامش مشاهدتي للمباراة، حرصت أن أشاهد المباراة في مدينة دمت مع مجموعة من الشباب الرياضيين في المدينة وبعد المباراة بالتعادل كتمت زعلي وقلت الحمد لله أن المباراة انتهت بالتعادل.. الشباب صوبوا نظرهم نحوي باستغراب.. قال الكابتن حقهم: استغرب أن تقول هذا الكلام يا فندم.. وقال شاب آخر: اللي نعرفه يا عم أحمد أنك تزعل عندما يخسر المنتخب الوطني (الكبار أو الشباب أو الناشئين).. أيش الحكاية؟ قلت الجواب عليكم من يجيب إجابة صحيحة سأعطيه جائزة عينية كرة قدم وبدلة رياضية.. اجتهدوا بالإجابات الذي قال: أنت تمزح والذي قال: تريد تغيضنا.. قلت لهم لا هذه ولا تلك الحكاية، لو منتخبنا فاز على السعودية سيندفع كثير من الشباب والشيبات في صنعاء بشكل خاص وعواصم المحافظات بشكل عام إلى إطلاق الرصاص في الهواء والنتيجة ستعود المقذوفات وتقتل بعض المارة في الشوارع والتجربة أكبر برهان قد حصل ذلك عامي 2021 و2023م.. علق أحد الشيبات بقول: لا قوة إلا بالله حتى أفراحنا الرياضية لازم نقدم لها ضحايا من شغيلة وكادحي بلادنا.
