الثورة نت /..
أعرب رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، عن اعتراضه الشديد على أي مشروع أو اقتراح يرمي إلى تعديل قانون مقاطعة الكيان الصهيوني أو إلغاء مفاعيله.
وأكد بري، في تصريح لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية، اليوم الخميس، رفضه طرح ذلك المقترح على المجلس النيابي، وذلك في مواجهة الأصوات التي تدعو إلى وقف العمل بالقانون.
وقال إن الوحدة بين اللبنانيين هي خشبة الخلاص في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن “الوحدة الداخلية هي السلاح الوحيد في أيدينا لحماية بلدنا”.
ولفت الى أن المرحلة الدقيقة تستوجب تعزيز الحوار والتفاهم والشراكة بين المكونات اللبنانية، وتجنب الخطاب التحريضي والطائفي الذي يهدد السلم الأهلي.
وتساءل: “أي مصلحة في إثارة التوترات والتشنجات الطائفية؟”، مستنكراً بعض الحالات التي دأبت بعض الجهات والقنوات على إبرازها في الآونة الأخيرة، والتعامل مع فئة من اللبنانيّين وكأنّها غريبة عن لبنان.
وأضاف: “على سبيل المثال أن يصل الأمر إلى حدّ منع مواطن لبناني من شراء عقار في منطقة لبنانية معيّنة بسبب انتمائه المذهبي أو الطائفي”.
وفي ما يتعلق بقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أكد بري، التمسك بالقرار الأممي 1701 وبقاء القوات الدولية في جنوب البلاد.
وذكرت الصحيفة اللبنانية، أن برّي، نصح رئيس الحكومة نواف سلام، بعدم إحالة مسألة المتفجرات المصادرة إلى المجلس العدلي خلال جلسة مجلس الوزراء المقبلة.
