مسيرات حاشدة في إب ثباتًا مع فلسطين واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي

شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تأكيداً على استمرار الموقف المساند للشعب الفلسطيني، ونصرة المقدسات الإسلامية، والجاهزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي.

وأكد المشاركون في المسيرة الجماهيرية بساحة الرسول الأعظم بمدينة إب، بحضور المحافظ عبد الواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة، والمسيرات في بقية المديريات، أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في الوعي الشعبي.

وشددوا على أهمية استمرار التحرك الشعبي المساند لفلسطين وأن يترجم ذلك إلى مواقف عملية لنصرة الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه وحقوقه.

كما أكد المشاركون الجاهزية والاستعداد للتصدي للعدوان والحصار السعودي.. مشيرين إلى أن محاولات توظيف الخطاب الديني من قبل النظام السعودي والإساءة إلى المقدسات يستدعي وعياً إسلامياً يحول دون تمرير تلك الإساءات.

وجددوا التأكيد على الاستمرار في التعبئة وإسناد المواقف المعلنة تجاه فلسطين.. لافتين إلى أن التطورات التي تشهدها المنطقة تتطلب قراءة واعية للمخاطر وعدم فصل الأحداث عن سياقها الإقليمي.

ودعا أبناء المحافظة الشعوب العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في فلسطين، واتخاذ مواقف واضحة تجاه الانتهاكات التي تطال المدنيين والمقدسات.. مؤكدين استمرار الفعاليات الشعبية المساندة لفلسطين ورفض المحاولات لصرف الاهتمام عن معاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية للشعب اليمني في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” وحتى اليوم، دون كلل أو ملل أو تراجع، وبذل أقصى الجهود رسمياً وشعبياً، وعلى مختلف المستويات والمجالات، وتقديم التضحيات رغم استمرار التحالفات وتصاعد العدوان والحصار المفروض على اليمن.

وأشار البيان إلى أن الخروج المليوني في الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” يأتي تأكيداً على ثبات الموقف وتجديداً للعهد مع الله بمواصلة نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومقدسات الأمة، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك.. داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة إزاء المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.

وأضاف” في ذكرى طوفان الأقصى المبارك، ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار أمتنا وكل أحرار العالم، يوم أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونكست رايته، وسقطت أسطورته، نستذكر أولئك القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، ونتذكر في هذا اليوم التاريخي وما تلته من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم”.

وأكد أن الشعب اليمني في طليعة شعوب الأمة تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، إلى جانب محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

وأعلن البيان الاستنفار العام في إطار التعبئة ورفد القوات المسلحة بالقوة البشرية، لردع المعتدين وحماية مكتسبات الشعب ومقدراته، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من جغرافيا الوطن وركيزة أساسية للأمن القومي وميزة استثنائية للموقع الجغرافي لليمن.. محمّلاً المعتدين كامل العواقب إزاء أي استهداف أو مساعٍ لعسكرته، لما يمثله ذلك من تهديد لسلامة الملاحة.

وبارك لأبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، كما بارك للقوات المسلحة ضرباتها الفاعلة ضد المنشآت النفطية للعدو السعودي الممولة للعدوان والحصار، وفرض الحصار الجوي على مطاراته باعتباره عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، واستهداف تحشيداته وطردها من البلاد.. مشيداً بما وصل إليه الشعب وقواته المسلحة من قوة واقتدار غير مسبوقين في تاريخ اليمن.

وأكد البيان الرفض القاطع للبهتان والأكاذيب التي يروجها العدو السعودي بشأن استهداف المقدسات.. معتبراً ذلك مساساً بشرف الانتماء للإسلام، وحماقة تنطوي على مخططات ونوايا صهيونية خبيثة تستنهض عموم أبناء الأمة.

قد يعجبك ايضا