الثورة نت /..
احتشد أبناء مديرية القبيطة في محافظة لحج اليوم، في ثلاث ساحات تحت شعار “ثباتًا مع فلسطين .. واستنفارًا في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”، تأكيدًا على الثبات مع الشعب الفلسطيني.
وأكد المشاركون في المسيرات التي حضرها وكيل المحافظة فيصل الفقيه، ومسؤول التعبئة بالمحافظة جميل الصوفي، ومدير مديرية القبيطة وحيد الخضر، ومدير أمن المديرية داؤود عبده، ومسؤول التعبئة في المديرية نبيل عبدالله، وشخصيات اجتماعية، على ثبات موقف الشعب اليمني في نصرة الشعب الفلسطيني ونصرة المقدسات الإسلامية.
ودعا أبناء القبيطة، الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه مؤامرات العدو السعودي مع الصهاينة لتوظيف البهتان والدجل والإساءة للشعب اليمني تجاه الانتهاكات بحرمة المقدسات الإسلامية.
ونددوا بجرائم العدو السعودي المتحالف مع الصهاينة والقاتل للنساء والأطفال، على مرأى ومسمع العالم، مؤكدين موقفهم الثابت في التمسك بالقضية العادلة والتصدي للعدوان والحصار ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى كسر الحصار وايقاف العدوان ونيل الحرية والسيادة والاستقلال لليمن.
وباركوا الانتصارات العظيمة التي حققها أبطال القوات المسلحة بفضل الله تعالى وتحرير مديريات الساحل الغربي وغيرها من الاحتلال السعودي، المدعوم أمريكيًا، وقصف تحشيداتهم وفرض وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” على العدو السعودي.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الشعب اليمني ما يزال مستمرًا في تقديم التضحيات والنزول إلى الساحات في مسيرات مليونية، مجدّدًا العهد لمناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى.
واعتبر ذكرى “طوفان الأقصى”، ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار الأمة والعالم، يوم أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونُكست رايته، وسقطت أسطورته، محطة مهمة لاستذكار القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، وما تلته من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم.
وأكد البيان، أن مواقف أبناء مديرية القبيطة بلحج، الإيماني والأخلاقي والإنساني ثابت دون تراجع أو وَهَنْ، تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدسات الأمة في فلسطين وكل مكان، وأنهم في طليعة شعوب الأمة تمسكًا بخيار الجهاد والمقاومة، ومعهم كل إخوانهم في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية.
وأشار إلى أن أبناء الشعب، أكثر تماسكًا وتعاونًا في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.
وجدّد البيان، التأكيد على استمرار المواقف الإيمانية والقرآنية والإنسانية والأخلاقية المشرفة للشعب اليمني العظيم يمن الإيمان والحكمة والجهاد الذي كان وما يزال على العهد والوعد في مساندة الشعب الفلسطيني منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” وإلى اليوم، لم يكل أو يمل أو يتراجع، وبذل أقصى ما يستطيع رسميًا وشعبيًا وعلى كل المستويات، وقدّم في سبيل ذلك أعظم التضحيات من قادته ومجاهديه وشعبه بثبات منقطع النظير، رغم التحالفات التي حشدت ضده وتصاعد العدوان والحصار الذي ما يزال مستمرًا عليه حتى اليوم.
واستهجن البيان، البهتان السعودي المستمر واستهدفه للمقدسات، والتحذير من الحماقات والمخططات الخبيثة التي تستدعي تحركًا جادًا لحماية مقدسات الأمة، داعيًا الأمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه المؤامرات التي يحيكها العدو السعودي مع الصهاينة ضد الأمة ومقدساتها.
وأشاد البيان، باستقلال مديريات بمحافظة تعز، وعودتها إلى حضن الوطن، منوهًا بالضربات الفعالة للقوات المسلحة باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي وفرض الحصار الجوي على مطارات العدو السعودي.
كما أكد على حق الرد بالمثل ورفع الجاهزية والاستنفار العام لرفد القوات المسلحة بالرجال وحماية الأراضي المحررة ومكتسبات الوطن، مجدّدًا التأكيد على أن خيار التوجه لكسر الحصار هو خيار لا تراجع عنه، ومواصلة العمليات لردع الطغاة وتحقيق المطالب المشروعة.

