هيئة حقوق الإنسان تُدين جريمة مرتزقة العدو السعودي باستهداف طفلة في مقبنة بتعز

الثورة نت /..

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، جريمة مُرتزقةُ العُدوِ السُّعوديّ، بإطلاق قذيفة هاون استهدفتْ قريةَ الطليلة الآمنة بمديرية مقبنة في محافظة تعز، وأدَّتْ إلى استشهاد طفلة.

وتساءلت الهيئة في بيان صادر عنها، “أيُّ إجرامٍ هذا؟! وأيُّ دينٍ؟ وأيُّ عرفٍ؟ وأيُّ ضميرٍ يبيحُ استهدافَ طفلةٍ؟، موضحة أن قذيفةَ الهاون لم تقتلْ طفلةً فحسب، بل قتلتِ الإنسانيةَ، وقتلتِ البراءةَ كلها في قلوبِ هؤلاء المُرتزقة الذين باعوا أرضَهم وعرضَهم”.

واعتبرت استهداف مرتزقة العدو السعودي للطفلة، جريمةُ حربٍ مكتملةُ الأركان، مشيرة إلى أن استهداف قريةٍ مأهولةٍ بالسكان بقذائفَ عشوائيةٍ، انتهاكٌ صارخٌ لمبدأ التمييز في القانون الدولي الإنساني، وتعمُّدٌ لقتل المدنيين، والضحية طفلةٌ لا تحملُ سلاحاً، ولا تشكِّلُ تهديداً لأحدٍ.

وقال البيان “إنَّ مَن يموِّلُ، ويُسلِّحُ، ويدرِّبُ، ويدفعُ رواتبَ هؤلاءِ المُرتزقةِ هو المسؤولُ الأوَّلُ أمامَ الله وأمامَ القانون، دمُ الطفلةِ في رقبة الرياض وكل من يدعمُها”، مشيرًا إلى أن مقبنة أصبحتْ مسرحًا يوميًا لجرائم المُرتزقةِ وقتل الأطفال، وقصف القرى، وحصار المدنيين في ظلِّ صمتٍ أمميٍّ مُخزٍ ومُريبٍ.

وحملت الهيئةُ، العدو السُّعوديّ ومُرتزقته المسؤوليةَ الجنائيةَ الكاملةَ عن هذه الجريمة النكراء، مطالبة مفوضيةَ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمنظمات الدولية بإدانة الجريمة وتسمية القاتل بوضوح.

واختتمت الهيئة بيانها بالقول “نؤكدُ أنَّ دماءَ أطفالنا لن تذهب هدراً، وسنوافي العَالمَ بملفٍّ متكاملٍ عن هذه الجريمة وجميع جرائمَ مقبنة”.

قد يعجبك ايضا