مسيرات جماهيرية في حجة تأكيدًا على مساندة القوات المسلحة ورفضًا لمزاعم وكذبة استهداف مكة

الثورة نت /..

شهدت محافظة حجة اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على “دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضح أكذوبة استهداف مكة”.

واحتشد أبناء حجة في مركز المحافظة والمديريات، يتقدّمهم أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم ووكلاء المحافظة ومسؤولو التعبئة ومدراء المكاتب التنفيذية وقيادات السلطة المحلية والعلماء والمشايخ والشخصيات الاجتماعية.

ورفع المشاركون في المسيرات، العلم اليمني، مردّدين شعارات البراءة من أعداء الإسلام والجهوزية العالية لخوض معركة تحرير الوطن وإنهاء العدوان والحصار واستعادة الثروات الوطنية المسلوبة.

وأكد أبناء حجة، الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة الثورية الحكيمة والقوات المسلحة اليمنية الباسلة في اتخاذ كافة الخيارات الإستراتيجية لمواجهة العدوان وكسر الحصار، وفي مقدمتها فرض معادلة الحصار بالحصار.

واعتبروا القرارات الشجاعة والعمليات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي حقًا مشروعًا وموقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا ودينيًا، انطلاقًا من الواجب الديني والمسؤولية الملقاة على عاتق أبناء الشعب اليمني في الدفاع عن الدين والأرض والعرض والرد على العدوان السعودي المجرم.

وأكدوا أن ادعاءات العدو السعودي باستهداف مكة المكرمة، محاولات يائسة لتأليب مشاعر المسلمين للدفاع عنها في مواجهة الضربات التوعية للقوات المسلحة التي تستهدف منشآت العدو النفطية، مشيرين إلى أن من يستهدف مكة المكرمة هو من أعطى كسوة الكعبة لأبستين ودعم العدو على شن حرب ظالمة على غزة وليس من وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأهل الحكمة والإيمان.

كما أكد أبناء حجة الاستعداد لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن الأراضي المقدسة عامة، مباركين الانتصارات والعمليات المتواصلة للقوات المسلحة اليمنية التي تعكس شجاعة القيادة وحكمة اتخاذ القرار في الوقت المناسب.

وجدّدوا التأكيد على الاستمرار في النفير العام والتحشيد والتعبئة لمراكز ودورات “طوفان الأقصى”، ورفد الجبهات بالمال والرجال، والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد محتمل، والاستعداد لتقديم التضحيات دفاعًا عن السيادة الوطنية ونصرة لقضايا الأمة المركزية.

وحذّرت الجماهير المتحشدة، العدو السعودي من مغبة التمادي في العدوان على اليمن واستهداف مقدراته، مؤكدة أن الشعب اليمني الذي صمد 12 عامًا من العدوان والحصار والاستهداف قادر اليوم أكثر من أي وقت مضى على فرض معادلات جديدة وتغيير موازين القوى في المنطقة والعالم، وأن كل محاولات تركيعه ستبوء بالفشل.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات، “أن الخروج المليوني للشعب اليمني اليوم يأتي “دفاعًا عن شرف انتمائنا للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة، ولإعلان موقفنا منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة – أرواحنا لها الفداء”.

وأكد على ثبات وتمسك الشعب اليمني بقضيته العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا والثبات على مواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.

وتوجه إلى الله سبحانه بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما من به علينا من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركًا لقائد الثورة والقوات المسلحة، الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلًا الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمرابطين بالثبات والسداد.

كما أكد البيان، “أن الشعب اليمني لن يتراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، ولن يفرط في حريته واستقلاله وكرامته والاستمرار في المعركة ضد العدو السعودي المجرم ودعم ومساندة القوات المسلحة في معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار الظالم الغاشم واستعادة كل الحقوق، ورفع العدوان وكل أشكال الظلم عن بلادنا وشعبنا مهما كان الثمن”.

وعبر عن الرفض القاطع للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، الذي تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا.

واعتبر ذلك “جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى اليوم، وتشويهًا متعمدًا لشعبنا، وردًا ومعارضةً لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله عن أهل اليمن “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وتساءل “فهل يعقل أن من يتجسّد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”، مضيفًا “نقول للعدو السعودي ولمن صدّقوه بدل تصديقهم لرسول الله: صدق رسول الله وكذبتم أيها الأفاكون”.

وأكد البيان، احتفاظ الشعب اليمني بحقه الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

وجدّد التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات أمام مخططات أعداء الله الكفار الصهاينة الذين يجاهرون بنواياهم العدوانية تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، والثبات في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العادلة جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة والقدس في فلسطين ولبنان والعراق وإيران وكل أحرار الأمة.

ودعا بيان المسيرات، كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف مع اليمن أو منافسته في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات وشرف وكرامة الأمة، ليحق الخزي والعار على الأعداء الكافرين وعلى المنافقين الكاذبين المفترين، ويحق العز والشرف والسمو للمؤمنين الصادقين الأوفياء المخلصين.

قد يعجبك ايضا