“العفو الدولية” تدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات بحق “إسرائيل”

الثورة نت/..

دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى اتخاذ إجراءات فاعلة إزاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن استمرار التقاعس الأوروبي يضر بمصداقية الاتحاد الأوروبي.

وأشارت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”  ، إلى مقتل نحو 74 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ بدء العدوان، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، إضافة إلى استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية وحصر الفلسطينيين في نحو 30 بالمائة من مساحة القطاع.

ولفتت إلى تصعيد سلطات العدو الإسرائيلي الاستيطان وعمليات هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيرة إلى مقتل نحو 1100 فلسطيني منذ أكتوبر 2023، بينهم 88 فلسطينيًا منذ مطلع العام الجاري.

كما أشارت إلى استمرار احتجاز آلاف الفلسطينيين دون تهمة أو محاكمة، وتعرض كثير منهم للتعذيب، فضلًا عن إقرار مشروع قانون لعقوبة الإعدام ينطبق فعليًا على الفلسطينيين وحدهم.

وفي لبنان، أوضحت المنظمة أن الهجمات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد في مارس 2026 أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 4383 شخصًا، بينهم 261 طفلًا و399 امرأة و135 عاملًا في المجال الطبي، وفق وزارة الصحة اللبنانية، إلى جانب استمرار الدمار والتهجير.

وطالبت فون دير لاين بالعمل مع دول الاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، بما في ذلك اتخاذ إجراءات تجاه “إسرائيل”، وتعليق اتفاقية الشراكة وفرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين.

كما دعتها إلى حماية المحكمة الجنائية الدولية والمتعاونين معها من العقوبات الأمريكية، وطرح حظر أوروبي على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

وأكدت المنظمة أن استمرار الإخفاق والتقاعس الأوروبي يوجه ضربة إلى مصداقية الاتحاد الأوروبي، بينما تمثل تداعيات الانتهاكات بالنسبة للفلسطينيين وكثيرين في المنطقة مسألة حياة أو موت.

وفي تدوينة أخرى، أكدت منظمة العفو الدولية أن الإبادة الجماعية هي إبادة جماعية، والتطهير العرقي هو تطهير عرقي، والأبارتهايد هو أبارتهايد، والاحتلال هو احتلال، مؤكدة أن “إسرائيل” ترتكب هذه الفظائع بحق الفلسطينيين.

وشددت المنظمة على ضرورة عدم غض الطرف عن هذه الانتهاكات، داعية الجميع إلى رفع أصواتهم، ومؤكدة ضرورة انتصار الإنسانية.

قد يعجبك ايضا