الحزب القومي يستنكر مزاعم السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة

الثورة نت/..

استنكر الحزب القومي الاجتماعي المزاعم والادعاءات التي روج لها إعلام العدو السعودي بشأن استهداف مكة المكرمة، معبرا عن رفضه محاولة تضليل الرأي العام وتوظيف المشاعر الدينية لأغراض سياسية وإعلامية.

وأوضح الحزب، أن خطورة هذه الادعاءات تكمن في كونها محاولة مكشوفة لاستثارة العواطف الدينية والتغطية على الإخفاقات الميدانية للعدو ومرتزقته.

واكد أن المقدسات الإسلامية تحظى بمكانة راسخة لدى جميع اليمنيين، وأن الزج بها في سياق الصراع يعكس حالة من الإفلاس السياسي والإعلامي أمام رأي عام عربي وإسلامي بات أكثر وعياً بحقائق الأحداث وتداعياتها.

وأعرب الحزب عن أسفه واستنكاره للمواقف الصادرة عن بعض الدول والكيانات التي سارعت إلى إصدار بيانات إدانة استناداً إلى الرواية السعودية دون الاستناد إلى أدلة أو إثباتات ميدانية، معتبراً أن تبني الاتهامات الجاهزة دون تحرٍ أو تحقق لا يسهم في تعزيز الاستقرار، بل يكرس الانحياز المسبق ويؤدي إلى تضليل الرأي العام وإطالة أمد الصراع.

 

وبارك الحزب الانتصارات الميدانية والتكتيكية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية في جبهة الساحل الغربي، معتبراً ذلك إنجازاً مهماً يعزز موازين القوى على الأرض ويؤكد قدرة الإرادة الوطنية على إفشال رهانات التحالفات الخارجية وتأمين الشريط الساحلي والمياه الإقليمية.

 

وأكد أن طبيعة المرحلة الراهنة تفرض الانتقال إلى حوار وتفاوض مباشر بين صنعاء والرياض باعتباره ضرورة أملتها المعطيات الميدانية، مشيراً إلى أن الاعتراف بالوقائع على الأرض من شأنه الإسهام في بناء مرحلة جديدة تقوم على المصالح المشتركة والروابط الجغرافية والاجتماعية، بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية.

 

وشدد الحزب على أن إعادة هيكلة منظومة الأمن الإقليمي تتطلب تفاهمات محلية وإقليمية أكثر قدرة على الاستمرار، تبدأ بإجراءات عملية تعطي الأولوية للملف الإنساني والاقتصادي، وفي مقدمتها فتح الموانئ والمطارات وصرف المرتبات وفقاً لخارطة الطريق بين صنعاء والرياض، وصولاً إلى ترتيبات أمنية وسياسية شاملة تضمن صناعة القرار بعيداً عن الوصاية الخارجية وتنهي سياسة الحلول الجزئية والمؤقتة.

 

وأكد الحزب القومي الاجتماعي أن تحقيق سلام دائم ومستقر لا يمكن أن يتم إلا عبر إرادة وطنية حرة وحوار مباشر يراعي سيادة اليمن الكاملة ويحقق تفاهمات عادلة تستند إلى المصالح المشتركة والعلاقات الأخوية والروابط الجغرافية بين شعوب المنطقة.

قد يعجبك ايضا