التصحيح الشعبي الناصري يدين مزاعم سعودية بشأن استهداف مكة المكرمة

الثورة نت/..

ادانت اللجنة العليا لتنظيم التصحيح الشعبي الناصري ما أعلنته وسائل إعلام السلطات السعودية من مزاعم كاذبة بشأن استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، وما رافق ذلك من حملة إعلامية واسعة ومضللة هدفت إلى تقديم الرواية السعودية باعتبارها حقيقة مكتملة.

وأكد التنظيم، في بيان، أن حرمة مكة المكرمة وقدسية المسجد الحرام ومكانتهما في وجدان اليمنيين والأمة الإسلامية تمثل ثوابت لا تقبل المساومة أو الاستغلال السياسي.

وعبّر عن رفضه تحويل قدسية مكة المكرمة إلى مادة للمزايدات السياسية والإعلامية، مطالبًا بالكشف عن الأدلة الفنية والمعلومات الميدانية التي تثبت صحة المزاعم السعودية.

 

وأشار إلى أن إطلاق اتهامات خطيرة تتعلق باستهداف أقدس مقدسات المسلمين دون الاستناد إلى تحقيق مهني مستقل وشفاف يعتبر كيدا سياسيا ولهثا وراء السراب.

 

واستنكر الزج باسم مكة المكرمة في سياق الصراع الدائر بالمنطقة، ومحاولة تحميل اليمنيين تبعات رواية لم تُقدَّم بشأنها حتى الآن أي أدلة مستقلة أو موثقة.

 

وأضاف البيان أن ذلك يستوجب التعامل مع القضية بمسؤولية، وعدم تحويلها إلى ذريعة لمزيد من التصعيد أو لتبرير أعمال عسكرية جديدة ضد الشعب اليمني، الذي يعاني من آثار العدوان السعودي منذ أكثر من 11 عامًا.

كما أكد التنظيم إدانته لأي تهديد يستهدف مكة المكرمة أو المسجد الحرام أو سائر المقدسات الإسلامية، مجددًا رفضه للمزاعم السعودية الكاذبة.

ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الواقعة، بعيدًا عن التوظيف السياسي والإعلامي، كما حث وسائل الإعلام العربية والإسلامية على تحري الدقة وعدم التعامل مع الاتهامات غير المثبتة باعتبارها حقائق نهائية.

وأكد التنظيم أن حرمة مكة المكرمة أسمى من الحسابات السياسية الضيقة، مشيرًا إلى أن اليمنيين كانوا عبر مختلف مراحل التاريخ من حماة المقدسات الإسلامية ومكة المكرمة .

قد يعجبك ايضا