الثورة نت /..
نجحت جهود رسمية وقبلية، اليوم، في إنهاء قضية قتل استمرت 16 عامًا بين أبناء العمومة من آل اللذع في قرية حورور، عزلة اسبيل، مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار.
وخلال موقف الصلح القبلي الذي تقدّمه مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد المقدشي، وعضو مجلس النواب نجيب الورقي، ومدير مديرية ميفعة عنس عبدالله الجراشي، أعلن أولياء دم المجني عليه يوسف عباد اللذع العفو عن الجاني جزام علي اللذع، لوجه الله تعالى، وإنهاء القضية التي استمرت لسنوات.
وعبّر والد المجني عليه، عباد اللذع، عن تقديره للجهود المبذولة لإنهاء القضية، مشيرًا إلى أن العفو جاء استجابة لجهود الوساطة التي قادها المستشار المقدشي وعدد من الشخصيات الاجتماعية، وأسهمت في الدفع نحو الحلول وطي سنوات من الضغينة والترصد بين أبناء العمومة.
وثمّن مستشار المجلس السياسي الأعلى المقدشي، موقف أولياء الدم وحرصهم على طي صفحة من الألم والتنازل لوجه الله تعالى، بما يعزز الروابط الاجتماعية في إطار الأسرة الواحدة، ويسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي وترسيخ الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن.
وأشار إلى أن حلحلة قضايا القتل والثأر تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية الرامية إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي والترابط الأسري وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الخارجي.
ودعا المقدشي مختلف القبائل إلى الاقتداء بهذه المبادرات، والدفع نحو إيجاد حلول لقضايا القتل والثأر، وتعزيز التلاحم والأمن والسلم المجتمعي.
ولفت إلى أن إنهاء القضية، التي أثقلت كاهل أبناء المنطقة خلال السنوات الماضية، يأتي مواكبًا للانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في الساحل الغربي ضمن العملية العسكرية النوعية «والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا»، والتي أسفرت عن تطهير مناطق في الساحل الغربي من تحشيدات العدو السعودي.
وأكد المستشار المقدشي، أهمية توحيد الصفوف وتعزيز الأمن والاستقرار والسكينة العامة، والتصدي لأي مؤامرات أو مشاريع تستهدف الالتفاف على الانتصارات، والاستمرار في رفد الجبهات بالرجال وقوافل الدعم والإسناد.
حضر موقف الصلح مديرا الإدارة العامة لمشاركة المجتمع بديوان محافظة ذمار عصام الهروجي، ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بذمار خالد المقدشي.
