الثورة نت/..
تواصلت أصداء العمليات اليمنية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة في العمق السعودي، مستهدفةً عدداً من المنشآت النفطية والعسكرية.
وبعد سلسلة من التقارير الدولية التي نشرت صور الأقمار الاصطناعية وهي تظهر استمرار الحرائق في الأهداف التي استهدفتها القوات المسلحة اليمنية، نقلت مجلة “وول ستريت جورنال” عن مصادر قولها إن “الضربات اليمنية أصابت منشآت لتخزين النفط في أبها وأبقت مصفاة جيزان مشتعلة وخارج الخدمة”.
وأضافت المجلة عن شهود عيان داخل المملكة أنه “يمكن رؤية مصفاة جيزان وهي تحترق من المدينة”، في إشارة إلى حجم الحرائق التي أشعلتها الصواريخ والمسيرات اليمنية.
ولفتت إلى أن “الهجمات من اليمن استهدفت أيضاً قاعدة خميس مشيط الجوية وحجم الأضرار لم يتضح بعد”، متطرقةً إلى أن “منشآت أرامكو السعودية النفطية في جيزان تعرضت لهجوم يوم الاثنين، وكانت أرامكو لا تزال تقيّم الأضرار عندما وقع الهجوم الجديد”، في تأكيد على حجم الضغط العسكري والاقتصادي الذي تفرضه القوات المسلحة بزخم ناري متتابع رداً على الإجرام السعودي.
وفي ختام تقريرها، نوّهت “وول ستريت جورنال” إلى أن “الهجمات من اليمن على عدد من منشآت الطاقة في جنوب السعودية صباح الثلاثاء دفعت أسعار النفط مجدداً نحو 100 دولار للبرميل”.
ويكشف هذا التقرير الزيف السعودي الذي يزعم محدودية الأضرار رغم ضخامة الحرائق وأعمدة الدخان، قبل أن يلجأ العدو السعودي إلى فرض تكتم وتعتيم بالتعميم على مواطنيه بعدم التصوير للأهداف التي تستهدفها القوات المسلحة اليمنية، ما يؤكد عجز النظام السعودي عن مواجهة العمليات وآثارها وتداعياتها، فضلاً عن فشله في مواراة الأضرار وحجم الصفعات.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد ردت على العدوان السعودي الأخير بضرب منشآت أرامكو في نجران وأبها والمدينة الاقتصادية وجيزان بالإضافة إلى قاعدة خميس مشيط، محققة إصابات مباشرة ودقيقة أشعلت حرائق ضخمة في كل المنشآت المستهدفة، بما فيها قاعدة خميس مشيط التي اشتعلت بالنيران إثر وصول جزء من الصواريخ والمسيرات إلى خزانات الوقود.
