أطفئِوا الحرائِق في الرياض..!؟

أحمد المالكي

 

لإخماد الحرائق داخل اليمن لا يجب أن تتوقف الحرائق في مملكة قرن الشيطان ، وأعتقد أن “اللحظة” تحتاج إلى “رسالة عسكرية” قوية لأرامكو أو مناطق اقتصادية حساسة داخل “السعودية” ، التي تعمل من خلال وسائل الإعلام والأبواق التابعين لها تصوير أن المعركة عبارة عن صراع وحرب بين اليمنيين فيما بينهم ، وذلك من خلال افتعال معركة هنا أو هناك عبر مرتزقتها وتسليط الضوء عليها بشكل مكثف عن طريق أبواقها في القنوات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي كما يجري الآن في بعض الجبهات كا الحديدة وتعز وغيرها تهويل وضجيج للاستنجاد بالخارج ، بينما الحقيقة هي أن المعركة بين اليمنيين الأحرار تحت قيادة صنعاء ، وبين السعودية تحت قيادة الرياض ومن خلفها الأمريكان والصهاينة ، معركة بين الحق والباطل ، معركة لرفع وإنهاء الظلم والحصار الذي تعرض ويتعرض له الشعب اليمني بسبب الحقد من الجار السعودي السئ منذ أكثر من عقد من الزمان ، معركة تخوضها صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية لإنهاء الوصاية السعودية على اليمن، معركة لرفع الحصار الظالم واسترداد الحقوق التي سلبها النظام السعودي ، معركة السيادة الوطنية على الثروات والجغرافيا اليمنية التي يهيمن عليها الضباط السعوديون ، بواسطة حفنة رخاص من العملاء والمرتزقة الذين يسرقون ثروات اليمن ومقدرات الشعب “المفقر ” ليعبث بها قلة من السفلة والأنذال في فنادق الرياض وغيرها من عواصم الارتزاق في الخارج ، الخلاصة المعركة ” يمنية سعودية” والرسائل النارية من صنعاء يجب أن لا تخفت أو تتوقف نحو العمق السعودي ، وينبغي أن تصل للرياض باستمرار حتى لا ينسى ابن سعود أن المعركة هي معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” هدفها رفع الظلم والحصار واسترداد حقوق الشعب اليمني المحقة والله غالب على أمره و هو القائل جلَّ في علاه ..”ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾.. صدق الله العظيم ……!

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا