شبكة تعز للحقوق تُدين استهداف العدو السعودي منزل في مقبنة بتعز

الثورة نت /..

أدانت شبكة تعز للحقوق والحريات الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي، باستهداف منزل مأهول بالسكان في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، وأسفر عن إصابة نساء وأطفال وتدمير شبه كلي للمنزل.

واعتبرت الشبكة في بيان استهداف العدو السعودي للمنازل والمدنيين والأعيان المدنية، انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت أن فرق الرصد الميداني وثقت استهداف العدو السعودي لمنزل المواطن، عبده محمد بجاش البلعدي، بمنطقة “محلة” في عزلة أخدوع أسفل، بمديرية مقبنة، بغارة مباشرة أدت إلى إصابة فوزية محمد شداد الحمادي 47 عامًا وبنيان عبده بجاش 35 عامًا والطفلة سجاء عبده عبده بجاش 15 عامًا، وتسوية أجزاء واسعة من المنزل بالأرض.

وأشار البيان إلى أن تكييف قانون المسؤولية الجنائية، استنادًا للتحقيقات الميدانية والفحص القانوني، يؤكد أن المنزل المستهدف يقع ضمن نطاق أعيان مدنية خالصة تخلو تمامًا من أي مظاهر او تمركزات عسكرية.

واعتبر الحادثة خرقًا فاضحًا للمبادئ الأساسية الحاكمة للنزاعات المسلحة، في مقدمتها: مبدأ التمييز الذي يفرض الوجوب الدائم والمطلق بين الأهداف العسكرية المشروعة، والأعيان المدنية المحمية، ويجرّم توجيه الضربات نحو مساكن المدنيين العُزل، وحظر الهجمات العدوانية العشوائية.

ولفت البيان، إلى أن استهداف مساكن الآمنين يشكل “جريمة حرب” توجب الملاحقة والمساءلة الجنائية بحق كافة المخططين والآمرين المنفذين، محمّلًا العدو السعودي المسؤولية القانونية الكاملة عن التبعات المادية والبشرية الناتجة عن القصف.

ودعت شبكة تعز للحقوق والحريات، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ذات العلاقة، إلى إدانة الاستهداف السعودي العدواني للأحياء السكنية والقرى والأعيان المدنية في محافظة تعز وسائر المحافظات.

وطالبت بتحريز وتوثيق الأدلة المادية والشهادات الميدانية من قبل الجهات القضائية والرسمية المعنية، لاستكمال ملفات الملاحقة الجنائية التي تضمن ردع الجناة وصون حقوق الضحايا، مؤكدة أن الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان يتحملون المسؤولية الإنسانية والأخلاقية، إزاء جرائم العدو السعودي المتكررة بحق أبناء الشعب اليمني.

قد يعجبك ايضا