الثورة نت /..
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 9400 أسير فلسطيني يقبعون في سجون العدو الإسرائيلي، بينهم آلاف المعتقلين إداريًا وأطفال ونساء وصحفيون وأطباء، في ظل تصاعد الاعتقالات والتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ومنع الرقابة الدولية عن أوضاع الأسرى.
وأوضح المكتب، في ورقة حقائق أصدرها لرصد أوضاع الأسرى حتى نهاية أغسطس 2026، واطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية تجاوز 26 ألف حالة منذ بدء حرب الإبادة، فيما بلغ عدد الأسرى في سجون العدو الإسرائيلي أكثر من 9400 أسير، بينهم 3198 معتقلًا إداريًا، و88 أسيرة، ونحو 370 طفلًا، وسبعة نواب، و40 صحفيًا وصحفية، و16 طبيبًا من قطاع غزة، إضافة إلى 1316 معتقلًا من القطاع تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”.
وبيّن أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 91 شهيدًا، بينهم 53 معتقلًا من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العدو الإسرائيلي يحتجز نحو 1700 جثمان، من بينها 799 جثمانًا معلومة الهوية، تشمل 99 شهيدًا من الحركة الأسيرة و81 طفلًا و10 شهيدات.
وأشار المكتب إلى أن شهر أغسطس شهد اقتحامات واعتداءات بحق الأسرى، شملت الضرب وإطلاق الغاز والرصاص المطاطي واستخدام الكلاب البوليسية، إلى جانب العزل والتجويع والاعتداءات الجنسية ومصادرة الملابس والمصاحف ومواد النظافة.
ولفت إلى انتشار أمراض وأعراض صحية بين الأسرى في عدد من السجون، بينها الجرب والفطريات والبواسير وتكسّر الأسنان، في ظل استمرار الإهمال الطبي وغياب الرعاية الصحية اللازمة.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بوقف التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحق الأسرى، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، وتشكيل لجان تحقيق دولية، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإحالة جرائم العدو الإسرائيلي بحق الأسرى إلى المحكمة الجنائية الدولية.
