الثورة نت/..
أدان الملتقى الطلابي بالجامعات اليمنية، بأشد العبارات، إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على فرض المنهج التعليمي الصهيوني على طلبة القدس المحتلة.
واعتبر الملتقى في بيان هذا القرار عدواناً ممنهجاً على الهوية الفلسطينية وذاكرة الأجيال، ومحاولة لطمس التاريخ وتزييف الوعي وفرض رواية المحتل عبر التعليم.
وأكد البيان أن استهداف المدرسة والكتاب والطالب يأتي ضمن مشروع التهويد والاستيطان ومصادرة الأراضي وتغيير معالم القدس، منبهاً بأن الاحتلال، مهما امتلك من أدوات القهر والتزييف، لن يستطيع اقتلاع الهوية الفلسطينية من وجدان أبنائها أو فرض روايته على عقولهم.
وأعلن الملتقى تضامنه الكامل مع طلبة القدس ومعلميهم وأولياء أمورهم، مؤكداً أن حماية التعليم والهوية والذاكرة الفلسطينية مسؤولية وطنية وإنسانية، داعياً الجامعات والاتحادات والمنظمات الطلابية والحقوقية إلى إدانة هذه السياسات ومساندة حق طلبة القدس في تعليم يحفظ تاريخهم وهويتهم.
وجدد الملتقى الطلابي تأكيده أن القدس ستظل حاضرة في وعي الطالب اليمني، وأن محاولات الاحتلال إعادة كتابة التاريخ لن تغيّر الحقيقة، وأن طمس الذاكرة لن يقتلع الهوية، فيما سيبقى الوعي الفلسطيني عصياً على التزييف والاقتلاع.
