ورشة في صنعاء تؤكد أهمية تفعيل البحث التربوي لتطوير التعليم

الثورة نت /..

أكدت ورشة علمية عُقدت بصنعاء، اليوم أهمية تفعيل الدور البحثي لمركز البحوث والتطوير التربوي وتحويل مخرجات الملتقى الوطني الأول للتعليم إلى أولويات ودراسات علمية تسهم في معالجة تحديات التعليم ودعم صناعة القرار.

وناقشت الورشة التي نظمها مركز البحوث والتطوير التربوي بإشراف الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، “الدور البحثي لمركز البحوث والتطوير التربوي في تطوير التعليم في ضوء مخرجات الملتقى الوطني الأول للتعليم”، الذي عُقد مطلع العام الهجري الجاري.

وقُدمت خلال الورشة ثلاث أوراق بحثية، تناولت دور المركز في تطوير التعليم في ضوء مخرجات الملتقى، والأولويات البحثية التربوية الوطنية، والشراكة البحثية بين المركز والجهات ذات العلاقة والاختصاص لدعم التعليم في اليمن.

وأكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ضرورة البناء على مخرجات الورشة والانتقال بها إلى خطوات عملية، مشيرًا إلى إمكانية إحالة الأوراق البحثية إلى قطاعات التعليم الأساسي والثانوي بالوزارة لدراستها وتحديد ما يمكن تنفيذه منها.

ولفت إلى أهمية توسيع الشراكة بين الوزارة والمركز والجامعات والجهات ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات الوطنية في تطوير التعليم، مشيدًا بالتحرك الجديد للمركز، مؤكدًا أهمية أن يكون له دور أوسع في دعم الوزارة بالبحوث والدراسات والخبرات العلمية.

وأشار الصعدي إلى أن العمل على تطوير التعليم والبحث العلمي يتواصل رغم الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد، لافتًا إلى أن بناء النهضة يتطلب عملًا جادًا وتكاملًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع والاستفادة من كل الإمكانات والخبرات المتاحة.

وأشاد بتحرك مركز البحوث والتطوير التربوي تحت مظلة الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، معربًا عن تطلعه إلى أن يشهد المركز عملًا بحثيًا أكبر ودورًا أوسع في خدمة الوزارة والاستفادة من الكوادر والخبرات المتخصصة فيه.

وفي الورشة التي حضرها نائب وزير التربية الدكتور حاتم الدعيس ورئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، ووكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار ونائب رئيس هيئة العلوم الدكتور عبدالعزيز الحوري ووكيل الهيئة لقطاع العلوم والبحوث الدكتور ناصر المعافا، أوضح رئيس مركز البحوث والتطوير التربوي الدكتور إبراهيم المسوري، أن الورشة تأتي لتفعيل المسؤولية العلمية والوطنية للمركز، وتحويل قضايا التعليم التي جرى تشخيصها في الملتقى الوطني الأول إلى أولويات بحثية ودراسات علمية وحلول قابلة للتطبيق.

ولفت إلى أن المركز يتطلع للاضطلاع بدور بيت خبرة علمي للوزارة والهيئة ومرجع بحثي في القضايا التربوية، وجسر يربط البحث العلمي باحتياجات الميدان وصناعة القرار.

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات الهادفة تفعيل الدور البحثي للمركز، وتحديد الأولويات البحثية الوطنية في المجال التربوي، وتعزيز الشراكة بين المركز والوزارة والجامعات والجهات ذات العلاقة، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الميدان التعليمي وصناعة القرار.

قد يعجبك ايضا