وزارة الإعلام ومؤسساتها تُحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الوزير هاشم شرف الدين

الثورة نت /..

أحيت وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها اليوم في صنعاء، الذكرى السنوية الأولى لوزير الإعلام الشهيد هاشم أحمد شرف الدين بفعالية خطابية وثقافية.

وفي الفعالية اعتبر نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، الشهيد هاشم شرف الدين، علمًا من أعلام الإعلام اليمني في الصوت والكلمة وشرف المهنة.

وقال: “أحاول استجمع الكلمات والعبارات والأحرف في رثاء أخٍ مؤمنٍ ومجاهدٍ وصادقٍ، وقائدٍ أفنى كل عمره لتعزيز الدور الإعلامي في فترة حاول العدو وما يزال يحاول كسر إرادة وإخضاع الشعب اليمني، وأنّى له ذلك”.

وأكد الدكتور البخيتي، المضي على درب الشهيد وكافة شهداء الوطن حتى تحقيق النصر أو الشهادة في سبيل الله والدفاع عن الوطن والأرض والعرض والسيادة.

ولفت إلى أنه سيتم البناء على ما تركه الشهيد هاشم شرف الدين من أعمال وأفكار للمضي فيها وتحقيق ما كان يتطلع له الشهيد.

وأضاف “مؤخرًا افتتحنا عملين مهمين من أفكار الشهيد هاشم شرف الدين وعمل آخر أيضًا سيتم افتتاحه وهو معهد الإعلام للتدريب والتأهيل وأيضًا قانون الإعلام الذي يعمل مجموعة من الزملاء على استكماله وإخراجه إلى الواقع”.

وعبر نائب وزير الإعلام عن الفخر والاعتزاز بما حققه الوزير الشهيد هاشم شرف الدين من إنجازات على مدى عام بالرغم من التحديات والظروف التي يمر بها الوطن، وكان له شرف الشهادة والفوز بها، مؤكدًا أن قيادة الوزارة ستكون على قدر عالٍ من الوعي والبصيرة في مواجهة تحديات وتداعيات قوى العدوان وكسر شوكتها وإنهاء العدوان ورفع الحصار.

بدوره، جدّد وكيل الوزارة لقطاع السياسات والمحتوى الدكتور أحمد الشامي، التعازي والتهاني باستشهاد وزير الإعلام المجاهد هاشم شرف الدين.

وقال “من عظمة الحدث والموقف أن يصعد شهيدنا مُضَرَّجًا بدمائه إلى الله تعالى على يد أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود، وأي شرف وهي أمنية عظيمة لطالما تمناها الشهيد بن الشهيد هاشم أحمد شرف الدين”.

وأوضح الدكتور الشامي، أن الشهيد هاشم شرف الدين كان مثالًا للإعلامي المجاهد صاحب النظرة الثاقبة والعزيمة الكبيرة والهمة العالية، مؤكدًا أن الشهيد كان حريصًا على بناء منظومة إعلامية متقدمة وجبهة إعلامية قوية في مواجهة الأعداء من الصهاينة وأدواتهم.

وأكد المضي على درب الشهيد الذي اختطه استجابة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معبرًا عن التعازي باستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء وكافة شهداء الوطن الذين ارتقوا مجاهدين عظماء في الذود عن الوطن.

فيما أوضح وكيل الوزارة لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، أن دماء الشهيد وعشرات الآلاف من الشهداء القادة العظماء والوطن، هي التي تحرس حاضر اليوم وتؤمن الغد في بلد الحكمة والإيمان.

وأشار إلى أن اليمن تحول من بلد عادي وهامشي لا يكترث له أحد، إلى قيمة ووزن، ينظر إليه العالم بما فيه الأعداء، بفضل دماء الشهداء القادة العظماء وكافة شهداء الوطن الذين ضحّوا من أجل الوطن وفي سبيل رفعة وكرامة وعزة أبنائه.

وقال: “من الجميل أن نعطي من وقتنا كل عام للحديث عن الشهيد هاشم شرف الدين، للمضي على الدرب الذي سار عليه، فالشهداء وأسرهم ينتظرون منا التأكيد كل يوم أننا على قناعاتهم ومواقفهم ودربهم وينتظرون تحقيق الكثير من تطلعات الشهداء”.

ولفت الوكيل منصور، إلى أن من تطلعات وزير الإعلام الشهيد شرف الدين استكمال قانون الإعلام وإخراجه للنور، متمنيًا أن يتم العمل بكل جهد لإخراج هذا القانون الذي كان حلمًا كبيرًا للشهيد هاشم.

واستعرض، بعضًا من مسيرة حياة الشهيد في إذاعة صنعاء، حيث كان من مؤسسي شبكة المسيرة وصاحب فكرة إذاعة الشباب من إذاعة صنعاء وعمل في الصحافة والإذاعة التي كان يحبها كثيرًا.

ونوه وكيل وزارة الإعلام، إلى أن الجميع عرف الشهيد هاشم عندما تقلّد منصب وزير الإعلام، وما كان يتمتع به من صفات أخلاقية وتواضع، وحرص دؤوب على الارتقاء بالعمل الإعلامي والاضطلاع بالمسؤولية الوطنية في أصعب الظروف والمراحل.

وأكد أن الانتصارات تحتاج إلى تضحيات واليمن قدّم تضحيات عظيمة من الشهداء الرئيس صالح الصماد ورئيس حكومة التغيير والبناء ووزراء وقادة عسكريين ومواطنين وغيرهم، مجدّدًا العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي بالوفاء لدماء الشهداء والانتصار لهم.

تخللت الفعالية التي حضرها مستشار وزارة الإعلام حسين مقبل ونائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ للشؤون المالية والتجارية حمود الحشف، وعدد من مسؤولي قطاعات الإعلام ومديرو العموم بالوزارة والجهات التابعة لها، قصيدة للشاعر بديع الزمان السلطان، وأوبريت هدية إلى روح الشهيد بعنوان “شرف الشهادة .. هاشم من هاشم” لمؤسسة درموش للإنتاج الفني، وتكريم أسرة الشهيد.

قد يعجبك ايضا