الثورة نت/
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الأحد، أن صمود الشعب والقوات المسلحة أحبط مخطط الولايات المتحدة الرامي إلى إسقاط النظام في إيران، مشددًا على أن المواجهة الأخيرة كشفت فشلًا ذريعًا في حسابات العدو.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن عزيزي قوله، خلال تجمع جماهيري في مدينة زرين شهر، إن الولايات المتحدة لجأت إلى مواجهة جديدة مع إيران بعد إخفاقات كبيرة منيت بها، معتبرًا أن إقدامها على هذه المواجهة شكّل خطأً فادحًا في الحسابات.
وبين أن واشنطن اعتمدت ثلاث استراتيجيات لتحقيق هدفها، تمثلت في التفاوض وخلق الأزمات وممارسة الضغوط، لافتًا إلى أنها كانت تعتقد بقدرتها على إخضاع إيران خلال ثلاثة أيام، إلا أن حساباتها باءت بالفشل بعد مرور أربعين يومًا من الحرب.
وأضاف أن العدو انتهج سلوكًا إجراميًا عبر استهداف المدنيين وقتلهم، لكنه رغم هذه الممارسات لم يتمكن من تحقيق هدفه الأساسي، والمتمثل في إسقاط النظام في إيران، بفضل صمود الشعب والقدرة والجاهزية التي أظهرتها القوات المسلحة الإيرانية.
وأوضح أن مقاومة الشعب الإيراني وشجاعته وصموده، إلى جانب أداء القوات المسلحة، لقّنت العدو درسًا لن ينساه، مؤكدًا أن هذا الصمود أفشل مخططاته وقلب حساباته رأسًا على عقب.
وخاطب عزيزي المشاركين في التجمع، قائلًا إن صمود الشعب الإيراني أسقط رهانات العدو، وأدى إلى تراجع الهيبة الأمريكية على الساحة الدولية، بعدما وجدت واشنطن نفسها في مواجهة تداعيات سياساتها.
وفي ختام تصريحاته، اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن عجز العدو عن تحقيق أهدافه يمثل إنجازًا كبيرًا لإيران، ويؤكد قدرتها على تعزيز الردع وإثبات جدية تهديداتها في مواجهة خصومها.
