دموعٌ خالدة.. حين بكى صالح بن ربيعة على رفيق دربه خالد بن بريك

الثورة / نايف الكلدي

في ذكرى رحيل نجمنا الخالد الثانية، الكابتن «خالد بن بريك»، لم تكن الدموع مجرد لحظة حزن عابرة، بل كانت وفاءً صادقًا لرجلٍ عاشقٍ للكرة، ورفيق دربٍ جمعته به سنوات من الملاعب والبطولات والذكريات التي لا تموت.

وقف الكابتن «صالح بن ربيعة»، رفيق درب خالد ونجم المنتخبات الوطنية وشعب حضرموت، عاجزًا أمام وجع الفقد، فخانته الكلمات وتحدثت الدموع نيابةً عنه.. دموعٌ خرجت من قلبٍ يعرف قيمة الصديق، ومرارة غياب من تقاسم معه أجمل أيام العمر.

بكى صالح بن ربيعة، فبكى معه الجميع؛ لأن دموع الرجال الصادقين لا تحتاج إلى تفسير، ولأن الحزن على أمثال خالد بن بريك لا يخص أهله ورفاقه وحدهم، بل هو حزن كل من عرفه، وكل من شاهد إبداعه، وكل من أحب كرة القدم ورأى في قدميه حكايةً من حكايات الزمن الجميل.

رحل خالد بن بريك عن الدنيا، لكن اسمه لم يرحل، وذكرياته لم تغب، وأمجاده ستظل حاضرة في ذاكرة الكرة الحضرمية واليمنية.

أما دموع صالح بن ربيعة، فستبقى صورةً خالدة تختصر معنى الوفاء بين رفيقي الدرب.. صورة تقول إن بعض الأصدقاء لا يرحلون من القلب مهما غابوا عن العين.

رحم الله الكابتن خالد بن بريك رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله رفيق دربه الكابتن صالح بن ربيعة، وأمدّه بالصحة والعافية.

خالد رحل جسدًا.. لكن نجمه سيظل خالدًا في سماء الكرة، ودموع رفيق دربه ستظل شاهدةً على أن الوفاء لا يموت.

 

قد يعجبك ايضا