تصعيد صهيوني في الضفة.. تجريف أراضٍ شرق رام الله واعتقال فتاة قرب نابلس

الثورة نت /..

شهدت مناطق في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، تصعيداً صهيونياً متزامناً، شمل تجريف مستوطنين أراضيَ شرق رام الله، بالتزامن مع اعتقال قوات العدو الإسرائيلي فتاة فلسطينية قرب مدينة نابلس، بزعم إحباط عملية طعن.

ففي رام الله، شرع مستوطنون بأعمال تجريف وتسوية في أراضي منطقة “المرج” التابعة لقرية برقا، شرق المدينة، وسط الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية إن آليات استيطانية بدأت أعمال تخريب وتجريف واسعة في الأراضي المستهدفة، وسط مخاوف لدى الأهالي من تحويل المنطقة إلى بؤرة استيطانية جديدة، بما يهدد بابتلاع ما تبقى من أراضيهم وإغلاق منافذ القرية، وفق وكالة “سند للأنباء” الفلسطينية،

وفي نابلس، قالت “القناة 14” الصهيونية إن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت، ظهر اليوم، فتاة فلسطينية قرب مفترق «شافي شمرون» الاستيطاني، غربي المدينة، بزعم «إحباط» عملية طعن في المكان.

وأضافت القناة، وفق وكالة “سند”، أن قوات “سييريت ناحال” التابعة لجيش العدو الإسرائيلي اعتقلت الفتاة، مدعية أنها كانت “مسلحة بسكين”، دون وقوع إصابات في صفوف قوات العدو الإسرائيلي.

وفي وقت سابق اليوم، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي حاجز “دير شرف” العسكري، شمال غرب نابلس، بشكل مفاجئ في الاتجاهين، ومنعت الفلسطينيين من التنقل عبره.

ويقع مفترق “شافي شمرون”، المعروف أيضاً باسم “مفترق غونوت”، بالقرب من حاجز “دير شرف”، على الطريق الرئيسي بين محافظتي نابلس وجنين شمالي الضفة الغربية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد مستمر لأعمال التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية، في مسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض مقومات صمود الفلسطينيين.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين 2256 اعتداءً خلال يوليو الماضي، في مؤشر على تصاعد الاعتداءات اليومية التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

كما نفذت قوات العدو الإسرائيلي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلاً، وسلّمت 34 إخطاراً آخر بالهدم خلال يوليو المنصرم.

وسعى المستوطنون خلال الشهر ذاته إلى إقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي، توزعت على 9 محافظات، بهدف تسهيل السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا