قاليباف: أمريكا هُزمت عسكريًا وسياسيًا أمام إيران وستُهزم اقتصاديًا

 

الثورة نت/

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة هُزمت عسكريًا وسياسيًا أمام إيران، وستُهزم أيضًا في إجراءاتها الاقتصادية، مشددًا على أن بإمكان إيران والعراق أداء دور حاسم في بلورة النظام الإقليمي، خاصة في منطقة الخليج الفارسي.

وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن قاليباف قال خلال استقباله رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان، اليوم، إن الولايات المتحدة شنت الحرب على إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وبسط الهيمنة الأمريكية في غرب آسيا والعالم الإسلامي، لكنها هُزمت بوضوح، بفضل دماء الشهداء وجهود الشعب الإيراني الشجاع وجبهة المقاومة.

وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة هُزمت عسكريًا وسياسيًا أمام إيران، وستُهزم كذلك في إجراءاتها الاقتصادية، معتبرًا أن خروج قوات التحالف الأمريكي من العراق يمثل “فخرًا تاريخيًا” للحكومة والشعب العراقي، ومعربًا عن أمله في استكمال خروج هذه القوات من الأراضي والأجواء العراقية.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن مخطط الكيان الصهيوني يتمثل في جرّ الحرب إلى دول أخرى في المنطقة، موضحًا أنه لو نجح الكيان في حربه ضد إيران، لتوجه بعد ذلك إلى دول أخرى.

ودعا الدول الإسلامية إلى وضع خلافاتها جانبًا، مشيرًا إلى أن جميع الشيعة وقفوا إلى جانب أهالي غزة خلال الحرب، مستشهدًا بما كان يؤكده قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني من أن الشيعة والسنة ليسوا إخوة فحسب، بل يضحون بأرواحهم من أجل أهل السنة أيضًا.

وشدد على أن إيران والعراق قادران على لعب دور حاسم في النظام الإقليمي، ولا سيما في منطقة الخليج الفارسي.

من جانبه، قال رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان إن زيارته إلى إيران تحمل رسالة تضامن من الشعب العراقي وقيادته، معلنًا استعداد العراق للتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد زيدان أن التعاون والاتفاق وبناء التحالفات بين دول المنطقة يمثل طريق الخلاص من انعدام الأمن، معربًا عن اعتقاده بأن تحقيق ذلك بات قريبًا جدًا.

وأضاف أن العلاقات الجيدة بين العراق وإيران توفر أجواءً مناسبة لاتخاذ خطوات مع دول المنطقة الأخرى لإبرام اتفاقيات تعاون.

وأكد رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي أن بلاده لن تنسى المواقف الإيجابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه العراق، مشيرًا إلى أن الشهداء الإيرانيين، وخاصة قاسم سليماني الذي استشهد في العراق، سيبقون خالدين في التاريخ.

وقال زيدان إن استشهاد سليماني وأبو مهدي المهندس معًا شكّل، رسالة إلهية حملت معها رسالة تضامن بين الشعبين العراقي والإيراني.

 

قد يعجبك ايضا