الثورة نت/
أقام مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا، شمال غرب رام الله، لتكون السادسة التي يقيمونها على أراضي القرية خلال فترة وجيزة، في ظل تصاعد التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي في المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن مجموعات من المستوطنين شرعت في نصب خيام ووضع بيوت متنقلة “كرفانات” وخزانات مياه في المنطقة المستهدفة، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حسب وكالة “سند للأنباء” الفلسطينية.
وأكدت المصادر أن إقامة البؤرة الجديدة تأتي في إطار محاولات فرض أمر واقع والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية التابعة للمواطنين، مشيرة إلى أن أم صفا والقرى المجاورة تشهد منذ فترة تصعيدًا استيطانيًا متواصلًا.
وأوضحت أن اعتداءات المستوطنين في المنطقة تشمل مهاجمة منازل الفلسطينيين، وإحراق المحاصيل والمركبات، وإغلاق المداخل والطرق الرئيسية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين قرى شمال غرب رام الله ويضيّق على حركة السكان.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو الماضي، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاعتداءات بحق الفلسطينيين.
وأشارت الهيئة إلى أن المستوطنين سعوا خلال الشهر ذاته إلى إقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي، توزعت على تسع محافظات، بهدف توسيع السيطرة على الأراضي وقطع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
كما وثقت الهيئة تنفيذ 11,074 اعتداءً من قبل قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، مؤكدة تصاعد وتيرة الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي في مختلف مناطق الضفة.
