لقاء لعلماء وخطباء المحويت رفضًا للإساءة للمصحف الشريف

الثورة نت /..

عُقد بمحافظة المحويت، اليوم، لقاء موسع لعلماء وخطباء ومرشدي المحافظة، استنكارًا ورفضًا للإساءات المتكررة للمصحف الشريف، وإحياءً لذكرى المولد النبوي.

وفي اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة حسين عركاض، ونائب مسؤول التعبئة بالمحافظة عامر الاقهومي، أكد مسؤول وحدة العلماء بالمحافظة موسى شرف الدين، أهمية اضطلاع العلماء والخطباء والمرشدين بدورهم في توعية المجتمع بمخاطر استهداف المقدسات الإسلامية، وأهمية تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وترسيخ قيم الوحدة والثبات والصمود في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة إيمانية وتوعوية لاستلهام الدروس من سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وتجسيد قيم الرحمة والتكافل والعزة والتمسك بالحق، وتعزيز الوعي بمسؤولية الأمة تجاه قضاياها ومقدساتها.

بدوره، أكد مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالغني الدرب، أهمية توحيد الجهود الدعوية والإرشادية في مواجهة حملات الإساءة للمقدسات، والارتقاء بالخطاب الديني بما يعزز الوعي المجتمعي ويحافظ على وحدة الصف، لافتًا إلى أن العلماء والخطباء يتحملون مسؤولية كبيرة في توعية الناس واستنهاض الهمم وتعزيز الثبات.

واعتبر ذكرى المولد النبوي، مناسبة جامعة لتعزيز المحبة والاقتداء بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، واستحضارًا لمواقفه في نصرة الحق والدفاع عن كرامة الأمة، مؤكدًا استمرار الأنشطة والفعاليات التوعوية والإرشادية في المحافظة بهذه المناسبة.

فيما أكدت عدد من الكلمات، أن الإساءة إلى القرآن الكريم تمثل اعتداءً صارخًا على مقدسات الأمة الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت، أن هذه الممارسات تكشف حجم الاستهداف الذي تتعرض له الأمة ومقدساتها، وتستدعي موقفًا إسلاميًا موحدًا ومسؤولًا.

واستنكر المشاركون في اللقاء العلمائي بأشد العبارات ما يقوم به أعداء الإسلام من إساءات متكررة، ومنها إحراق المصحف الشريف، وما تمارسه قوى الاستكبار واللوبي الصهيوني من محاولات للنيل من المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين.

ودعت الكلمات، إلى التحرك الجاد والفاعل في مواجهة هذه الاستفزازات التي تمس أعظم مقدسات الأمة، والاضطلاع بالمسؤولية الدينية في تعزيز الوعي لدى المجتمع، وترسيخ الثبات والتمسك بالقرآن الكريم ونهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكدوا تأييدهم الكامل لخطوات القيادة في الرد بالمثل ورفع مستوى المواجهة، بما يضمن حماية المقدسات والحقوق المشروعة للأمة، مشيرين إلى أهمية مواجهة التصعيد بالتصعيد ومقابلة الحصار بالحصار، وفق الموقف الذي تقتضيه المرحلة.

ودعا اللقاء إلى النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة، وتعزيز وحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية، وتحصين الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق وإثارة الفتن، والالتحاق بدورات التعبئة والتأهيل بما يعزز الجاهزية والمسؤولية الوطنية.

وجدّدت الكلمات التأكيد على أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، ومواجهة محاولات الإساءة للمقدسات الإسلامية، وتعزيز الوعي والجهوزية ووحدة الصف، بما يسهم في حماية الجبهة الداخلية وترسيخ قيم الصمود والثبات.

وهنأ بيان صادر عن لقاء علماء وخطباء ومرشدي محافظة المحويت، الشعب اليمني المسلم والأمة الإسلامية والقيادة الحكيمة بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

ودعا البيان، الشعب اليمني والأمة الإسلامية للاستفادة القصوى من الذكرى المهمة في تعزيز الوعي ووحدة الصف والتأسي بالرسول في حركته وأخلاقه ورحمته وجهاده، انطلاقًا من قوله تعالى: “لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا”.

وحث علماء وخطباء ومرشدي المحويت الشعب اليمني عامة وأبناء المحويت خاصة إلى التفاعل مع المناسبة المهمة والحضور الشعبي الحاشد في الفعالية الكبرى يوم 12 ربيع الأول مصداقا لقول الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

واستنكروا الصمت المخزي للأمة الإسلامية إزاء الإساءة المتكررة للقرآن الكريم من قبل المرشح الأمريكي بمجلس الشيوخ في فلوريدا الكافر “جيك لانغ”، والذي أقدم على الإساءة للمرة الخامسة للقرآن الكريم خلال عامين، وكما ندعو إلى التحرك العملي الجاد والجهاد في سبيل الله لوقف مثل هذه الإستفزازت التي تمس بأعظم مقدسات الأمة.

وأكد البيان، تأييدهم الكامل لقرارات القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي “يحفظه الله” والمجلس السياسي الأعلى في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، كحق مشروع وضروري ويؤكدون على مشروعية ذلك عملا بقوله تعالى: “فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ)، وقوله تعالى: (ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ)، وقوله تعالى: (وَلَمَنِ ٱنتَصَر بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ٤١ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيم).

وطالب بالنفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الامن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراق، داعيًا إلى رفد الجبهات بالمال والرجال والدفع بالرجال إلى معسكرات التأهيل والتدريب والالتحاق بدورات التعبئة العامة والإنفاق في سبيل الله.

وحذر علماء وخطباء المحويت، من أساليب العدوان في الحرب الإفسادية الشيطانية الناعمة مؤكدين حرمة التعاون والتخابر مع العدو، وقدّموا النصح للمغرر بهم ومن زلت بهم أقدامهم مع العدو أن يراجعوا حساباتهم ويعودوا إلى جادة الصواب ولا سيما بعد سقوط الأقنعة وانكشاف الحقائق، فالمعركة اليوم بين الإسلام والكفر والنفاق.

ونددوا بأشد العبارات ما اقترفه النظام السعودي من انتهاكات لحرمة الإسلام والمقدسات ومنها تسليم كسوة الكعبة المشرفة للمجرم الصهيوني أبستين كمداس للأقدام.

كما طالب البيان، العالم الإسلامي بإدانة ذلك بتشكيل لجنة تحقيق في هذه الجريمة واتخاذ الإجراء المناسب بحق هذا النظام، مجدّدين إدانتهم لانتهاك النظام السعودي لحرمة الحرمين الشريفين باستقدام العاهرات الكافرات المسيئات للذات الإلهية وامتهان الكعبة المشرفة بجعل مجسم لها مكانًا لرقص الفاجرات حوله، وفتحه للمراقص والملاهي وحانات الخمور وإفساده للأمة وعمالته الواضحة لأعداء الأمة اليهود والنصارى وَسَنه قوانين مخالفة لكتاب الله وضخه لآلاف المليارات من الدولارات من خيرات الأمة إلى خزائن أعداء الله “أمريكا وإسرائيل وبريطانيا” وغيرها من دول الكفر وتسخير كل مقدرات الأمة لهم.

قد يعجبك ايضا