الثورة نت/رشاد الجمالي
نظّم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد في محافظة ذمار، اليوم، لقاءً موسعاً للعلماء والخطباء والمرشدين، تحت شعار “علماء وخطباء ذمار في مواجهة العدوان والحصار”، بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، وتأييداً لقرارات القيادة وعمليات القوات المسلحة اليمنية، والوقوف على آخر المستجدات الوطنية.
وفي اللقاء، بحضور رئيس محكمة استئناف المحافظة القاضي الدكتور مجاهد العمدي، ورئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي، أشار مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني، إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف والتفاعل مع أنشطة وفعاليات المناسبة.
وأكد التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي باتخاذ القرارات المناسبة لرفع الحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني وحماية ثرواته.
وبارك الضوراني عمليات القوات المسلحة اليمنية في إطار تثبيت معادلة “الحصار بالحصار”، انتصاراً لمظلومية الشعب اليمني، مؤكداً استمرار النفير والتعبئة العامة على مختلف المستويات حتى تطهير كامل الأراضي اليمنية، وكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وحث أبناء المحافظة على الحشد والمشاركة في الفعالية المركزية التي ستقام في الـ12 من ربيع الأول، بما يعكس مكانة المناسبة وعظمة صاحبها صلى الله عليه وآله وسلم.
من جانبه، أكد أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والسير على المنهج الذي أرساه النبي الكريم، واستلهام الدروس والعبر من سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه وهديه.
ولفت إلى أهمية إيقاظ الهمم وتذكير الأمة بمولد هادي البشرية ومنقذها، والاقتداء بسنته والاهتداء بهديه، مبيناً أهمية دور العلماء والخطباء والمرشدين في الحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي وتعزيز صمود الجبهة الداخلية في مواجهة مؤامرات قوى العدوان السعودي.
وأشار إلى أهمية إحياء المولد النبوي واستلهام الدروس والعبر من سيرة خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، حاثاً العلماء والخطباء والمرشدين على التوعية بالحشد والمشاركة في الفعالية المركزية للاحتفاء بالمولد النبوي التي ستقام في المحافظة يوم 12 ربيع الأول.
بدوره، استعرض مفتي المحافظة القاضي محمد العزي الأكوع، حجم التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن وشعبه، مؤكداً أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والجهوزية لمواجهة أي تصعيد، مشيداً بعمليات القوات المسلحة اليمنية.
ودعا أبناء المحافظة إلى القيام بواجبهم الوطني، وتكثيف الاستعدادات والتحضيرات للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف بما يليق بعظمة المناسبة.
من جهته، أكد مدير عام مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة الدكتور فيصل الهطفي، أهمية إحياء المولد النبوي واستلهام الدروس والعبر من سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين، مشيراً إلى دور العلماء والخطباء والمرشدين في إنجاح الفعاليات من خلال التوعية والمشاركة الفاعلة في الترتيبات الجارية.
وأوضح أن اللقاء يأتي في إطار التجهيزات للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، والوقوف أمام المستجدات الوطنية والتحديات التي تواجه اليمن.
فيما اعتبر عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي، ذكرى المولد النبوي محطة للتزود بأخلاق وصفات النبي الكريم والاقتداء بسيرته العطرة، وتعزيز وحدة الأمة حول قائد الإنسانية ومعلم البشرية الذي بعثه الله رحمة للعالمين.
وأكد الشيخ العلامة عبدالله الخضيري، أهمية التوعية والحشد والمشاركة في إنجاح الفعالية المركزية، والاستفادة من المناسبة في تعزيز قيم التسامح والتآخي والتكافل الاجتماعي والإحسان.
وفي ختام اللقاء، صدر بيان أكد أن اللقاء يأتي بالتزامن مع بدء الفعاليات والأنشطة التحضيرية لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وتعزيز وحدة الساحات.
وهنأ البيان أبناء الشعب اليمني والأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف، داعياً إلى استلهام الدروس من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والتأسي بأخلاقه ورحمته وجهاده، والتفاعل الشعبي الواسع مع المناسبة.
وأكد أهمية الاعتصام بحبل الله وجمع الكلمة ووحدة الصف والثقة بالله والتوكل عليه والتمسك بكتاب الله والعمل بمقتضى آياته، مع تعزيز الوعي وتحصين الجبهة الداخلية.
وجدد علماء وخطباء ومرشدو المحافظة تأييدهم لقرارات القيادة، مباركين عمليات القوات المسلحة اليمنية، ومؤكدين أن مواجهة التصعيد بالتصعيد خيار مشروع في الدفاع عن الشعب اليمني وسيادته.
ودعا البيان إلى إنهاء العدوان والحصار، وتوجيه الطاقات لنصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكداً أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة، ومجدداً الموقف المساند لغزة وفلسطين والمسجد الأقصى.
كما دعا إلى النفير العام والجهوزية واليقظة، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية وتحصين الجبهة الداخلية، والالتحاق بدورات التعبئة والتأهيل والتدريب، والحذر من أساليب الحرب الناعمة، محذراً من التعاون أو التخابر مع العدو، وداعياً المغرر بهم إلى العودة إلى جادة الصواب.
وجدد البيان التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان، وأدان ما وصفه بالعدوان على العراق، محذراً من الدعوات الرامية إلى نزع سلاح غزة ولبنان والعراق.
وأكد علماء وخطباء محافظة ذمار حرمة تواجد القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة ووجوب إخراجها، محذرين من استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقاً للعدوان، وداعين الأمة الإسلامية إلى الوقوف في وجه العدوان والمؤامرات الهادفة إلى إثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار.
واستنكر علماء وخطباء محافظة ذمار الانتهاكات لحرمة الإسلام والمقدسات، مطالبين بإدانتها والتحقيق فيها، ورافضين تسخير مقدرات الأمة لخدمة أعدائها.



