الثورة نت / إسكندر المريسي
نظّم فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بأمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية وخطابية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، تجسيدًا للارتباط الإيماني الوثيق بالرسول الأعظم.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني القاضي إبراهيم محمد المنصور، ووكيل أمانة العاصمة حمود النقيب، وعبداللطيف العمري، ووكيل هيئة الأراضي علي جسار، وعدد من مديري العموم بالهيئة، أكد مدير فرع الأمانة محمد عبدالله العمدي، أن إحياء هذه المناسبة الدينية يمثل محطة تربوية وإيمانية لمراجعة الذات والتزود بالقيم الإيمانية والمبادئ النبيلة التي أرسى دعائمها الرسول الأعظم.
وقال: إن انزعاج آل سلول من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ما هو إلا انصياع لموجّههم الأمريكي والإسرائيلي، وامتداد لحرب اليهود على الرسول في بداية الدعوة الإسلامية، مشيرًا إلى أن اليمنيين كانوا السباقين في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس غريبًا على الشعب اليمني أن ينصره بالحضور والاحتفال بذكرى مولده والارتباط الصادق بالمناسبة، باعتبارها محطة للتزود بالوعي الإيماني.
وأشار مدير عام فرع الأمانة إلى أن أبناء اليمن يجسدون بأفعالهم ومواقفهم الانتماء الأصيل لنهج النبي الخاتم، لافتًا إلى أن منتسبي فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة بالأمانة يحملون مسؤولية كبيرة في التوعية بين أسرهم ومجتمعهم، بما يسهم في تحصين أبنائهم ومجتمعهم بالهوية الإيمانية، واستلهام الدروس والمواقف الشجاعة من سيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لمواجهة كافة التحديات، والنهوض بالواقع، ورفع حالة التأهب في مواجهة أعداء الإسلام والدين.
وأوضح العمدي أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي يجب أن يكون حاضرًا وشاهدًا في سلوكنا وأفعالنا ومواقفنا وأعمالنا، والتمسك بروح الجهاد والصمود، داعيًا منتسبي فرع الأمانة وجميع أبناء الوطن الشرفاء إلى المشاركة الفاعلة والمشرفة في الفعالية المركزية الكبرى لذكرى المولد النبوي الشريف، ورسم لوحة إيمانية معبرة تعكس مدى حب اليمنيين وتعظيمهم لنبيهم الكريم.
ومن جهته، تحدث الأخوان حمود النقيب وحسن خيران بكلمتين بالمناسبة، أكدا فيهما أن هذه المناسبة الجليلة تأتي هذا العام والأمة الإسلامية تخوض معركة مصيرية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي التي تسعى بكل الوسائل لثني الشعب اليمني عن مواقفه المشرفة وتمسكه بمنهاج الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو ما يتطلب من جميع أبناء الوطن مضاعفة الجهود والتحلي بالوعي والبصيرة والتمسك بالنهج المحمدي في الصمود ونصرة القضايا العادلة للأمة.
وأشارا النقيب وخيران إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف هو احتفاء بالسجايا العظيمة والأخلاق الكريمة التي جسدها نبينا الكريم في سائر حياته، وكان بها رحمة للعالمين وأسوة حسنة لكل مؤمن يتطلع إلى الكمال الإنساني.
وأوضحا أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو ارتباط روحي وفكري وديني، وقالا: إننا نحتفل بهذه المناسبة لأن الرسول هو الرحمة، مؤكدين أن الشعب اليمني هو الشعب الوحيد الذي جعل أمريكا وإسرائيل تحت قدميه، ونصر الشعب الفلسطيني ومظلوميته، وفرض معادلة الحصار بالحصار، باعتبارها الطريقة المثلى لمواجهة الأعداء والانتصار عليهم، وهو عمل قريب بإذن الله.
وأكدا أن التأسي بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من الصدق والأمانة، والتواضع والشجاعة، والرحمة بالصغير والكبير، يمثل المنهاج العملي الذي يجب أن يتخلل سلوك كل أفراد الأمة اليمنية والإسلامية، لبناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات بثبات ووعي إيماني خالص.
وشددا على أن الأمة أحوج ما تكون اليوم إلى استلهام هذه القيم والمكارم النبوية العالية، وتمثلها في كل التعاملات الوظيفية والإدارية وفي شؤون العامة من الناس، ليكون للعاملين صورة مشرّفة تعبّر عن جوهر الرسالة المحمدية وسمو أخلاق صاحبها الكريم.
تخللت الفعالية أناشيد وموشحات إسلامية وأوبريت جسدت المشاعر والمحبة لقدسية المناسبة وعظمة صاحبها، صلوات الله عليه وعلى آله، ونالت إعجاب الحضور.
