الثورة نت /..
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن رفض رئيس حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، المقترحات والمسارات التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما يرافق ذلك من شروط ومماطلة، يكشف مجدداً غياب أي نية جدية لدى قيادة العدو للانخراط في مسار سياسي يفضي إلى وقف الحرب وحماية المدنيين.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأحد،إن استمرار مجرم الحرب نتنياهو في إدارة المشهد بمنطق القوة والتصعيد وفرض الأمر الواقع، وإفشال كل فرصة لفتح الطريق أمام الحلول الدبلوماسية، يضع المنطقة أمام مخاطر جديدة، ويجعل دماء أبناء الشعب الفلسطيني “فاتورة لحسابات سياسية وشخصية تدفع في صناديق الانتخابات”.
وحملت الإدارة الأمريكية، بوصفها الداعم الأكبر لسياسات مجرم الحرب نتنياهو والأكثر قدرة على التأثير في حكومته، مسؤولية مباشرة عن استمرار “الغطرسة السياسية والعسكرية”.
كما حملت الحركة الوسطاء مسؤولية الصمت إزاء سياسات مجرم الحرب نتنياهو وقيادته، وممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني بدلاً من إلزام العدو بوقف انتهاكاته واحترام ما يتم التوصل إليه من تفاهمات، معتبرة أن ذلك يشجع حكومة العدو على التنصل من التزاماتها وإفشال المسار التفاوضي برمته.
وطالبت حركة الأحرار الفلسطينية الإدارة الأمريكية والوسطاء والدول المعنية باتخاذ خطوات عملية وفورية تلزم العدو بالالتزام بالتفاهمات ووقف التصعيد، والابتعاد عن سياسة الإملاءات والمماطلة.
